في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ألحقت الغارات التي شنتها إسرائيل -اليوم الاثنين- على بلدتي كفرتبنيت وعين قانا جنوبي لبنان، أضرارا كبيرة بالمنازل، ودفعت عددا من السكان لمغادرة المنطقة.
وقال مراسل الجزيرة إيهاب العقدي إن منزلا في كفرتبنيت دُمر بعد قصفه بـ3 صواريخ، وإن عددا من المنازل والشقق السكنية القريبة منه تضررت أيضا بشكل كبير.
ويقع المنزل المستهدف شمالي نهر الليطاني وهي المنطقة التي يقول العقدي إن إسرائيل تركز ضرباتها عليها منذ أسابيع، مشيرا إلى أن كفرتبنيت تعرضت لقصف مماثل الشهر الماضي. وتعمل فرق البلدية على رفع الأنقاض من الشوارع وإعادة الكهرباء لبيوت المنطقة التي انتقل كثير من سكانها إلى أحياء أخرى بسبب القصف، وفق ما أكده العقدي.
وفي عين قانا، نقلت الجزيرة مباشر صورا تظهر عمليات رفع أنقاض المنزل الذي ضربته إسرائيل، والذي قال بعض السكان إنه لم يكن يحوي أية أهداف عسكرية. وقال السكان إنهم حاولوا نقل أغراضهم من المنزل قبل القصف، وإن الجيش رفض الوصول لتفتيش المنزل المستهدف رغم أنه يبعد عنه بدقائق قليلة.
وانتقد السكان الذين تحدثوا للجزيرة مباشر موقف الجيش بالقول إنه كان قادرا على منع القصف عبر تفتيش المنزل والتأكد من خلوه من أي أهداف عسكرية، واعتبروا ما تقوم به إسرائيل تفنيدا لفكرة السيادة التي تتحدث عنها الحكومة اللبنانية.
كما اعتبروا القصف الإسرائيلي المتواصل للمباني المدنية محاولة لإلحاق الضرر باللبنانيين وجرهم إلى المقاومة، مؤكدين أنهم لن يتركوا أرضهم وأنهم سيواجهون أي اعتداء محتمل.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق الأوتوستراد بمحط قرية "أنصارية" شمال نهر الليطاني، مما أدى لإصابة عدد من المواطنين. وأسفرت الهجمات على مناطق شمال الليطاني خلال الأسبوعين الماضيين إلى مقتل 7 مدنيين وإصابة آخرين بينهم أطفال، وفق العقدي.
وأعلنت الصحة اللبنانية، أمس الأحد، عن استشهاد مواطن وإصابة 7 آخرين في هجمات إسرائيلية طالت بلدتي أنصارية والقليلة جنوب البلاد.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اغتال عنصرين من حزب الله، أحدهما رئيس الفرع الهندسي، والآخر كان يعمل على ترميم قدرات الحزب، بهجومين نُفذا أمس الأحد واليوم الاثنين.
وتأتي هذه الهجمات في إطار الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله، والذي دخل حيّز التنفيذ منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف "بنى تحتية" تابعة للحزب.
المصدر:
الجزيرة