آخر الأخبار

مغردون: جدارية "من يزرع الريح سيحصد العاصفة" رسالة حادة من طهران لواشنطن

شارك

"من يزرع الريح، يحصد العاصفة".. عبارة بات جميع المارة بساحة الثورة في العاصمة الإيرانية طهران يشاهدونها يوميا، بعد أن قامت الحكومة بتركيب لوحة جدارية جديدة تحمل تحذيرا موجها إلى الولايات المتحدة.

الجدارية صُممت على هيئة العلم الأمريكي، وتُظهر حاملة طائرات زرقاء تتناثر حولها طائرات بيضاء متضررة، تتخللها خطوط حمراء. وإلى جانب الصورة كُتبت عبارة باللغتين الفارسية والإنجليزية: "من يزرع بذرة الرياح، سيحصد عاصفة".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 ابنة آصف شوكت في قلب سجال سوري.. ظهور مثير للجدل وتوضيح رسمي
* list 2 of 2 لماذا يثير البحث عن جثمان آخر أسير إسرائيلي في غزة التساؤلات؟ end of list

تزامنت هذه الرسالة مع حديث متزايد عن أن حاملة الطائرات " يو إس إس أبراهام لينكولن" و3 مدمرات مرافقة لها وصلت إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين، وهي في طريقها إلى ب حر العرب، على أن تنضم إلى مدمرات متمركزة في الخليج.

ورأى مغردون أن مغزى الجدارية واضح: "من يزرع الريح يحصد العاصفة"، في إشارة إلى أن من يفتعل الفوضى أو الأذى سيجني نتائج أعنف مما صنع.

ويعتقد مراقبون أنه إذا استكملت إيران استعداداتها للحرب، فإن قرار القتال هذه المرة سيكون حاسما وجادا، وأن المواجهات مع إسرائيل والولايات المتحدة لن تبقى محدودة أو متفرقة كما في السابق.

كما يرجح كثيرون ألا تقتصر أي حرب مقبلة على الساحة الإيرانية والإسرائيلية، بل قد تمتد لتشمل هجمات مباشرة وعنيفة على قواعد أمريكية إستراتيجية في عدد من الدول.

ويرى بعض المعلقين أن "الهجوم الوقائي" قد يكون الخيار الأفضل من وجهة نظر طهران، معتبرين أن إيران لا ينبغي أن تنتظر الضربة الأمريكية، بل أن تبادر إلى استهداف حاملات الطائرات في الخليج.

ويؤكد ناشطون أن الولايات المتحدة تريد إنهاء إيران أو تحجيمها بشكل حاسم، لكنها برأيهم لا تدرك تماما قوة تأثير الرد الإيراني، وتتوقع مفاجآت كبيرة، ولذلك تماطل وتبحث عن ثغرة.

ويضيفون أن سبب السعي لضرب إيران هو رفض طهران الخضوع لـ"العنجهية الأمريكية".

إعلان

ومن المتوقع وفق خبراء أن تسعى إيران للرد على أي هجوم أمريكي بطريقة أشد إيلاما وأوسع نطاقا من حرب الأيام الـ12، ولكن ما دام هذا الرد مفترضا ولم يقع بعد، يظل السؤال مطروحا: ما الذي تخطط له واشنطن لمنع هذا الرد أو تقليص كلفته؟ والأهم: ما الأهداف الحقيقية لأي هجوم أمريكي محتمل؟ هل هو مجرد إضعاف إيران وإجبارها على تقديم تنازلات جوهرية؟ أم تغيير نظامها؟ أم دفع الدولة إلى مسار من الفوضى الداخلية لسنوات مقبلة؟

وأكد هؤلاء أن نجاح أي من هذه السيناريوهات يبقى مرتبطا بقدرة الولايات المتحدة على التعامل مع قدرات إيران نفسها، ومع حلفائها في العراق ولبنان واليمن، وغيرهم.

في المقابل، سخر آخرون من الرسالة الإيرانية، معتبرين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يعيرها أي اهتمام، وقال بعضهم ساخرا: "جدارية؟ يا للعجب، إنها إستراتيجية دفاعية مثيرة للاهتمام.. ليت مادورو فكر في الأمر نفسه!".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا