آخر الأخبار

إيران تكشف عنف المتظاهرين وتبرر الرد

شارك

نشرت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها توثق أعمال عنف وحرق وتخريب نفذها مشاركون في الاحتجاجات الأخيرة، في إطار عرض روايتها للأحداث، وما رافقها من أعمال عنف وتخريب.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أواخر ديسمبر كانون الأول الماضي جاءت ضمن ما وصفه بـ"فتنة منظمة" شاركت فيها أجهزة استخبارات تابعة لعشر دول "معادية"، متهما إياها بمحاولة زعزعة الاستقرار الداخلي عبر أعمال عنف وتخريب وحملات تضليل إعلامي منسقة.

وفي بيانه الثالث منذ اندلاع الاحتجاجات، أشار الحرس إلى "تعامل حازم وموجّه" من قبل الأجهزة الأمنية مع ما وصفها بـ"عناصر العدو"، موضحا أن الإجراءات شملت توقيف واستدعاء 735 شخصا، و"إرشاد" نحو 11 ألفا من "العناصر الهشة"، إضافة إلى ضبط 743 قطعة سلاح غير مرخصة، وتحديد هوية 46 شخصا متعاونين مع أجهزة استخبارات أجنبية.

مجلس حقوق الإنسان

وفي مقابل هذه الرواية، اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جلسة طارئة عقدت أمس الجمعة، قرارا بشأن ما وصفه بـ"القمع العنيف" للاحتجاجات في إيران، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على طهران.

من جهته، قال المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني إن السلطات أقرت بحق التظاهر السلمي، لكنها أكدت أن احتجاجات 8 و9 يناير/كانون الثاني تحولت إلى "عنف منظم" شمل تخريب الممتلكات العامة و"أعمالا مسلحة" استهدفت مدنيين وقوات أمن.

وفي سياق متصل، كشفت إيران عن حصيلة الخسائر البشرية والمادية، إذ قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن عدد القتلى بلغ 3117 شخصا، إضافة إلى تضرر مئات المباني والمنشآت، وذلك ردا على تصريحات لجيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي توعد فيها "مثيري الشغب".

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن بيان البرلمان الأوروبي بشأن التطورات الأخيرة في إيران يمثل "تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية"، ويتضمن "مزاعم غير صحيحة وادعاءات لا أساس لها".

إعلان

وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان صدر أمس الجمعة، إن موقف البرلمان الأوروبي يعكس "استمرارا لنهج عدائي وتدخلي تتبناه بعض الدوائر الأوروبية"، محذرة من أن أي قرار "غير قانوني وتدخلي" يستهدف القوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية الإيرانية، بما فيها الحرس الثوري، سيقابل بـ"إجراءات مضادة مناسبة ومتناسبة".

ويأتي ذلك في ظل تصعيد متبادل بين طهران والغرب، بعدما دعا البرلمان الأوروبي إلى تشديد الضغوط على إيران، مطالبا بالإفراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات، وتوسيع العقوبات، وحث الاتحاد الأوروبي على إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم "الإرهاب".

وردا على التهديدات الأمريكية، قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، اليوم، إنه من الخطأ إعادة اختبار من تم اختباره، فنحن في أوج قوتنا. وأضاف إننا مستعدون للرد بحزم وقوة على أي مغامرات من جانب العدو.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا