في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد ساعات من إعلان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتقليل من شأن هذه الخطوة، في حين اتهمته المعارضة بترك القرار للولايات المتحدة.
وقالت والدة الجندي ران غويلي -الذي لا تزال جثته في غزة- إنها وزوجها التقيا نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– وإنه أبلغهما بأن ما يجري "إجراء شكلي".
ووفق مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري، فقد نقلت والدة الأسير عن نتنياهو أنه "لا انسحاب ولا إعادة إعمار ولا تخفيف عن سكان القطاع قبل استعادة الجثة".
كما أصدر مكتب نتنياهو بيانا أكد فيه أن استعادة جثة آخر أسير والتزام حركة حماس بنزع سلاحها "يمثلان أولوية"، وأن تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع "لن يؤثر على ذلك".
في الوقت نفسه، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصار أن إسرائيل لن تنسحب من الخط الأصفر قبل تحقيق تقدم في ملف نزع السلاح.
وردا على الإعلان الأميركي، قال وزيرا الدفاع السابقان يوآف غالانت وبيني غانتس، إن الدخول للمرحلة الثانية دون رأي إسرائيل سببه رفض تل أبيب الدخول في مباحثات اليوم التالي، ووصفا الأمر بالـ"خطأ".
أما المعارضة الإسرائيلية فقالت -حسب العمري- إن نتنياهو وضع القرار بيد الولايات المتحدة التي تتخذ القرار من خلال الهيئة القيادية التي أقامتها على حدود القطاع أو من خلال الرئيس دونالد ترامب شخصيا.
ومن خلال هذه المراوغات، يحاول نتنياهو القول إنه حقق الكثير من الانجازات، في حين يواصل تحريض الولايات المتحدة على ضرب إيران لصرف النظر عن تطورات غزة، أو لخلق رواية تخدمه في هذه المرحلة، كما يقول العمري.
في غضون ذلك، نقلت وكالة رويترز، فجر الخميس، عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تعتزم الانخراط في مباحثات مع حركة حماس تتناول نزع سلاحها وحصولها على عفو، على حد قول هؤلاء المسؤولين.
وأفاد المسؤولون بأنهم سينخرطون في محادثات مع حماس بشأن المرحلة المقبلة في غزة وهي نزع السلاح، وأنهم سيتحدثون مع إسرائيل بشأن طبيعة "برنامج العفو" الذي سيمنح لحماس.
وكان ويتكوف أعلن أمس الأربعاء بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح وتشكيل إدارة تكنوقراطية وإعادة الإعمار.
المصدر:
الجزيرة