اقترح نائب المستشار الألماني السابق روبرت هابك، إعادة غرينلاند إلى عضوية الاتحاد الأوروبي ردا على المطالبات الإقليمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القطب الشمالي.
وكتب هابك في مقال لصحيفة "الغارديان": "الآن هو الوقت المناسب لتقديم عرض واضح لتفعيل عضوية غرينلاند في الاتحاد الأوروبي، وكذلك لجزر فارو وإيسلندا والنرويج، وهي فكرة تمت مناقشتها مؤخرًا في البرلمان الأوروبي".
ويعتقد هابك أن عودة غرينلاند إلى الاتحاد الأوروبي ستكون "ردا مناسبا" من الدول الأوروبية على مطالب ترامب بضمها للولايات المتحدة، ورأى أن الجزيرة قد تحصل على عضوية الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2026 أو 2027.
يذكر أن غرينلاند انضمت إلى الاتحاد الأوروبي مع الدنمارك في عام 1973، لكن بعد حصولها على حكم ذاتي واسع في عام 1979، أعلنت انسحابها من الاتحاد.
تتبع غرينلاند مملكة الدنمارك. ومع ذلك، يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي.
كما رفض الرئيس الأمريكي الالتزام بعدم استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة.
من جهتها، حذرت سلطات الدنمارك وغرينلاند أمريكا من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرة إلى أنها تتوقع احترام سلامتها الإقليمية. وناقشت دول الاتحاد الأوروبي في يناير الرد المحتمل في حالة تحول تهديدات الولايات المتحدة فيما يتعلق بغرينلاند إلى واقع.
كانت جزيرة غرينلاند مستعمرة دنماركية حتى عام 1953. وهي لا تزال جزءا من المملكة، لكنها حصلت على حكم ذاتي كامل في عام 2009 مع إمكانية تحديد السياسة الداخلية بشكل مستقل.
المصدر: الغارديان
المصدر:
روسيا اليوم