علق نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف على النوايا الأمريكية المعلنة بشأن السيطرة على جزيرة غرينلاند، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي "إلى أسر جميع الأوغاد الأوروبيين".
وجاءت تصريحاته عبر منصة التواصل الاجتماعي "ماكس"، عقب تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، التي أكدت يوم الاثنين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يريد بوضوح شديد أن تكتسب الولايات المتحدة الجزيرة".
وكتب مدفيديف: "أولا، سيكون من الممكن تدمير وكر مافيا المخدرات في موطن الشر المروع - مدينة نوك الضخمة"، كما أشار إلى أن ترامب سيحصل على "منصب جديد - الرئيس المؤقت لغرينلاند، وهو الدور الذي سيتقنه".
وتابع: "ثالثا، كنتيجة لعملية عسكرية فريدة، يمكن أسر جميع الأوغاد الأوروبيين الذين أرادوا تدمير الولايات المتحدة ودافعوا عن ملاذ الشؤم الغارق في الفساد - ما يسمى بغرينلاند – ومحاكمتهم"، وذكر في هذا السياق بشكل استهزائي "مختلف الماكرونات المقززة، والستارمرات، والميركلات، والستولتنبرغات، وغيرهم من كارهي أمريكا".
غرينلاند هي إقليم حكم ذاتي تابع لمملكة الدنمارك. وقد أكد الرئيس الأمريكي ترامب مرارا على رغبته في ضم الجزيرة للولايات المتحدة لأسباب استراتيجية متعلقة بالأمن القومي، ورفض الالتزام بعدم استخدام القوة العسكرية لتحقيق هذا الهدف، كما لم يُجب بوضوح عند سؤاله عن أولوية ضم الجزيرة مقابل الحفاظ على حلف الناتو.
وردا على ذلك، حذرت السلطات الدنماركية والغرينلاندية من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدة توقعاتها باحترام سلامتها الإقليمية. كما ناقشت دول الاتحاد الأوروبي في يناير الماضي ردود فعل محتملة في حال تحولت التهديدات الأمريكية إلى إجراءات ملموسة.
تعد غرينلاند مستعمرة دنماركية سابقة حتى عام 1953، ولا تزال جزءا من المملكة الدنماركية لكنها تتمتع بحكم ذاتي موسع منذ عام 2009، يمنحها صلاحيات واسعة في إدارة شؤونها الداخلية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم