(CNN) -- الإحليل هو القناة التي تسمح بخروج البول من الجسم، ويكون لدى الرجال على شكل قناة طويلة تمتد عبر القضيب، كما أنه ينقل السائل المنوي أيضاً. أما لدى النساء، فيكون الإحليل قصيراً ويقع مباشرة فوق المهبل. قد تنشأ مشاكل الإحليل نتيجة التقدّم في العمر أو المرض أو الإصابة.
وتشمل هذه المشاكل بحسب موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا:
وتسبب مشاكل الإحليل ألماً في مجرى البول أو صعوبة في التبوّل، كما قد يلاحظ وجود نزيف أو إفرازات تخرج من الإحليل .
ويقوم الأطباء بتشخيص مشاكل الإحليل باستخدام اختبارات متنوّعة، تشمل تحاليل البول، وصور الأشعة السينية، وفحص الإحليل باستخدام منظار يُعرف بمنظار المثانة. ويعتمد العلاج على السبب الكامن وراء المشكلة؛ إذ قد يشمل استخدام الأدوية، أو اللجوء إلى الجراحة في الحالات الشديدة .
قد تنجم الإصابة بالتهاب الإحليل عن البكتيريا أو الفيروسات. وتشمل بعض أنواع البكتيريا المسبّبة لهذه الحالة: الإشريكية القولونية والمتدثرة أو الكلاميديا ، والبكتيريا المسبّبة للسيلان. كما تتسبّب هذه البكتيريا في حدوث عدوى المسالك البولية وبعض الأمراض المنقولة جنسياً. أما الأسباب الفيروسية فتتمثّل في فيروس الهربس البسيط والفيروس المضخّم للخلايا.
وتشمل الأسباب الأخرى التعرّض لإصابة ما أو وجود حساسيّة تجاه المواد الكيميائيّة المستخدمة في مبيدات النطاف، أو الهلام أو الرغوات المانعة للحمل. كما أنه في بعض الأحيان، يبقى السبب غير معروف .
أما الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الإحليل فهم:
يمكن أن تكون الأعراض لدى الرجال على الشكل التالي:
أما لدى النساء، فعادةً ما تكون الأعراض على الشكل التالي:
يهدف علاج الألم في مجرى البول إلى التخلّص من مسبّب العدوى، وتخفيف الأعراض، ومنع انتشار العدوى.
ففي حال الإصابة بعدوى بكتيرية، سيقوم الطبيب المختص بوصف مضادات حيوية، ويمكن أن يلجأ إلى مسكنات الألم لتخفيف آلام الجسم العامة، والأدوية المخصّصة لتخفيف الألم الموضعي في المسالك البولية.
ويُنصح المصابين بالتهاب الإحليل بتجنّب ممارسة الجنس أو استخدام الواقي الذكري أثناء العلاقة الجنسية؛ وعلاج الشريك الجنسي أيضاً إذا كانت الحالة ناجمة عن عدوى .
أما التهاب الإحليل الناجم عن الإصابات الجسديّة أو المهيّجات الكيميائية فيتم علاجه من طريق تجنّب مصدر الإصابة أو التهيج .
ويُطلق مصطلح "التهاب الإحليل المزمن" على الالتهاب الذي لا يزول بعد العلاج بالمضادات الحيوية ويستمر لمدة لا تقل عن 6 أسابيع؛ وقد تُستخدم مضادات حيوية مختلفة لعلاج هذه الحالة .
كما يشير الموقع إلى أنه عادةً ما يكون الرجال المصابون بالتهاب الإحليل عرضةً للإصابة بالتهاب المثانة، والتهاب البربخ، وعدوى الخصيتين، وعدوى البروستاتا. ويمكن أن تؤدي الإصابة بعدوى شديدة، إلى تكون ندبات في الإحليل ما يؤدي إلى تضيّقه .
أما النساء المصابات بالتهاب الإحليل فتكون عرضةً للإصابة بعدوى المثانة، والتهاب عنق الرحم، ومرض التهاب الحوض وهو عدوى تصيب بطانة الرحم، أو قناتي فالوب، أو المبيضين.
المصدر:
سي ان ان