تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لحالة الضبابية المحيطة بتجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثير ذلك في إمدادات الشرق الأوسط.
وهذه الهجمات هي أكبر تبادل لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران منذ يوليو/تموز، وتدخل الحرب الآن شهرها السابع.
وتأرجح برنت والخام الأمريكي بين مكاسب وصلت إلى دولارين للبرميل وخسائر بلغت دولارا للبرميل خلال جلسة التداول الماضية. وشهدت الجلسة أعلى مستويات لكلا المؤشرين منذ 24 يوليو/تموز الماضي.
وقال المحلل لدى "آي جي" توني سيكامور في مذكرة إن أسعار النفط تراجعت وسط مؤشرات أولية على انخفاض حدة أحدث توتر.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الأربعاء- إن الحملة الأمريكية المتجددة ضد إيران لن تستمر "مدة طويلة جدا"، وإن القوات الأمريكية استهدفت أنظمة رادار وصواريخ إيرانية.
وأضاف سيكامور "إذا استمر انحسار التوتر، وهو أمر مشكوك فيه إلى حد كبير، فلن يمر وقت طويل حتى تعود حركة شحنات من المضيق -عبر سفن تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال بها وعمليات نقل من سفينة إلى أخرى- إلى المستويات التي شهدناها في نهاية الأسبوع الماضي".
وأظهرت بيانات الشحن الأولية الصادرة عن كبلر -أمس الأربعاء- أن 4 سفن شحن للسلع الأولية عبرت مضيق هرمز، وهو رقم أقل من المتوسط المسجل على مدى 10 أيام والبالغ 13 سفينة تقريبا.
وأدرجت إيران مزيدا على قائمة السفن التي تعلنها غير ممتثلة للتوجيهات ومعرضة للغرامات أو المصادرة أو الاحتجاز إذا حاولت الإبحار عبر المضيق.
وقال مسؤولان عراقيان في قطاع الطاقة -أمس الأربعاء- إن العراق زاد صادراته النفطية إلى نحو 2.34 مليون برميل يوميا في أغسطس/آب المنصرم من حوالي 1.35 مليون برميل يوميا في يوليو/تموز الماضي، مع توقع زيادة صادرات سبتمبر/أيلول الحالي أيضا.
وتشجع الخصومات الكبيرة وموافقات إيران لناقلات النفط العراقية على المرور عبر مضيق هرمز المتعاملين على تنفيذ مزيد من عمليات الشراء.
وقالت الولايات المتحدة -يوم الثلاثاء- إن 17 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز يوم الاثنين، واصفة إياها بأنها أكبر كمية من النفط الخام تمر عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
المصدر:
الجزيرة