مددت الولايات المتحدة لمدة عام ترخيصا يسمح باستيراد الماس ذي المنشأ الروسي، وفقا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية "OFAC" التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وينص الترخيص، الذي يحمل الرقم 104B، على السماح باستيراد الماس الروسي إلى الولايات المتحدة، شريطة أن يكون موجودا فعليا خارج روسيا قبل مارس 2024، وألا يكون قد أُعيد تصديره إلى روسيا بعد ذلك.
وكانت واشنطن قد سمحت في وقت سابق باستيراد الماس الروسي المستخدم في صناعة المجوهرات، بوزن 0.5 قيراط فأكثر، حتى الأول من سبتمبر 2026.
ويأتي تمديد الترخيص في إطار القيود التي فرضتها دول مجموعة السبع على الماس الروسي. وبدأت الولايات المتحدة في مارس 2024 حظر استيراد الماس الروسي الذي يزن قيراطا واحدا فأكثر، قبل أن توسع نطاق الحظر في سبتمبر ليشمل الأحجار التي تزن 0.5 قيراط فأكثر، بما في ذلك المنتجات المصنوعة من الماس الروسي بعد قطعه وصقله في دول ثالثة.
وفرضت دول مجموعة السبع هذه الإجراءات تدريجيا منذ ديسمبر 2023، في إطار العقوبات المفروضة على روسيا.
وكانت شركة "ألروسا "، أكبر منتج للماس في روسيا، قد أدرجت على قائمة العقوبات الأمريكية عام 2022. وقبل تشديد القيود، كان الألماس المصقول من خام روسي يصل إلى السوق الأمريكية بعد خضوعه لعمليات قطع وصقل، ولا سيما في الهند.
المصدر: انترفاكس
المصدر:
روسيا اليوم