انخفض الذهب بأكثر من 1% اليوم الاثنين، إذ أدت المخاوف من إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما أنعش توقعات رفع أسعار الفائدة لمكافحة ضغوط التضخم الناجمة عن تصاعد المواجهات في الشرق الأوسط.
وتبادلت القوات الأمريكية والإيرانية الهجمات المكثفة بالصواريخ و الطائرات المسيرة، واستهدفت طهران منشآت أمريكية في دول مختلفة بمنطقة الخليج أمس الأحد وأعلنت أنها أغلقت مرة أخرى مضيق هرمز الحيوي.
وقفزت أسعار النفط بنحو 4% وارتفع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجعت بورصات في آسيا.
وقال المدير العالمي للأسواق المؤسسية لدى "إيه بي سي ريفاينري"، نيكولاس فرابيل: "إن أي تصعيد للعنف في الخليج يصاحبه ضغط على أسعار الذهب".
وأضاف "السؤال المطروح هو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقا فعليا أو جزئيا، فهل سيؤدي ذلك إلى تأثير انكماشي على المدى البعيد، قد يكون في الواقع داعما للذهب إذا انخفض الطلب بما يؤدي لتراجع النشاط الاقتصادي؟".
وستركز الأنظار هذا الأسبوع على أول إفادة نصف سنوية أمام الكونغرس يدلي بها رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي ( البنك المركزي الأمريكي) كيفن وارش، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية
وسينصب التركيز أيضا على تصريحات صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الاتحادي، ومن بينهم ميشيل بومان نائبة رئيس المجلس، وكريستوفر والر عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق من اليوم.
وقد تسهم التصريحات في فهم كيف ستؤثر ضغوط التضخم على موقف البنك المركزي من رفع أسعار الفائدة.
ووفقا لخدمة فيد ووش التابعة لمجموعة "سي إم إي"، يتوقع المتعاملون حاليا احتمالا بنسبة 72% بأن يرفع المجلس أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول بعد أن كانت النسبة 63% الأسبوع الماضي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة