آخر الأخبار

بلومبرغ: الكويت تبحث مسارات نفط بديلة لتجاوز مخاطر هرمز

شارك

ذكرت بلومبرغ أن الكويت تسعى إلى إيجاد بدائل لتصدير نفطها الخام بعيدا عن مضيق هرمز، في ظل استمرار الاضطرابات التي تعيق حركة الملاحة عبر الممر البحري الحيوي، والذي يمثل شريان تصدير الطاقة الرئيسي لدول الخليج.

ونقلت الوكالة عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح قوله إن المؤسسة تجري محادثات مع السعودية والإمارات لتوسيع أنظمة خطوط الأنابيب لديهما بما يسمح باستيعاب صادرات النفط الكويتية، وذلك في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل للمضيق.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 الكويت تقر شركات استثمارية لإتمام صفقة أنابيب نفط بـ7.5 مليارات دولار
* list 2 of 4 100 يوم من حرب إيران.. كيف يبدو المشهد الخليجي الجديد؟
* list 3 of 4 الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هرمز
* list 4 of 4 الكويت: يمكن عودة 70% من إنتاج النفط خلال 8 أسابيع من فتح هرمز end of list

وأوضح الشيخ نواف، خلال مؤتمر في واشنطن، أنه لم يتم بعد تحديد مدى تقدم هذه المحادثات أو موعد بدء تدفقات النفط الكويتي عبر تلك المسارات البديلة.

وتأتي هذه الخطوة بحسب الوكالة في وقت تسببت فيه الحرب الدائرة منذ نهاية فبراير/شباط الماضي في اضطرابات غير مسبوقة بأسواق الطاقة العالمية، إذ تأثر نحو 20% من إمدادات النفط والغاز اليومية الخارجة من الخليج العربي.

كما أن استمرار الهدنة الهشة بين أمريكا و إيران أبقى حالة عدم اليقين بشأن مستقبل حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وإمكانية الاعتماد عليه كطريق تصدير آمن.

وتعتمد الكويت بالكامل على المضيق في صادراتها النفطية، ما دفعها إلى خفض إنتاج الخام بصورة كبيرة منذ اندلاع الحرب، مع الإبقاء على تشغيل الحقول عند الحد الأدنى لتجنب الإضرار بالآبار، وتلبية الطلب المحلي على الوقود، مع الحفاظ على القدرة على استعادة مستويات الإنتاج الطبيعية بسرعة عند تحسن الظروف.

مصدر الصورة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح (مؤسسة البترول الكويتية)

بدائل خليجية

وتملك السعودية خط أنابيب شرق-غرب الرابط بين حقول النفط والبحر الأحمر بطاقة تبلغ 7 ملايين برميل يوميا، وهو ما يعادل نحو 70% من صادراتها المعتادة. وكانت المملكة قد أعلنت في أبريل/نيسان استعادة كامل طاقة الضخ عبر الخط بعد تعرضه لأضرار خلال الحرب، فيما أكد الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر أن الرياض تدرس توسيع قدراتها التصديرية على الساحل الغربي.

إعلان

وقالت السعودية في بيان في أبريل/ نيسان الماضي إنها استعادت كامل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب، وذلك بعد أيام من تقديم تقييم للأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة جراء الهجمات خلال حرب إيران.

أما الإمارات، فتمتلك خط أنابيب ينقل النفط من حقول أبوظبي إلى ميناء الفجيرة الواقع خارج مضيق هرمز، كما تعمل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) على إنشاء خط جديد من شأنه مضاعفة الطاقة التصديرية، إضافة إلى دراسة مشروع لنقل المنتجات المكررة.

وقال الشيخ نواف الصباح: "عندما تنظر إلى خطوط الأنابيب، فإنها تكون آمنة بقدر أمن منشأة التصدير الموجودة في نهايتها"، مضيفا: "لقد رأيتم كيف استهدفت إيران كلا من المنشآت السعودية والإماراتية".

وأشار إلى أن محطات الضخ ومرافق التصدير تمثل الحلقة الأكثر عرضة للمخاطر في البنية التحتية لخطوط الأنابيب، موضحا أن الكويت ودولا خليجية أخرى ستناقش مع الولايات المتحدة سبل تعزيز حماية هذه المنشآت، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي.

مصدر الصورة حقل النوخذة النفطي الكويتية (كونا)

التوسع في التخزين الخارجي

وبالتوازي مع البحث عن مسارات تصدير بديلة، ذكرت بلومبرغ أن الكويت تدرس زيادة قدراتها على تخزين النفط في الخارج، في خطوة تهدف إلى تعزيز مرونة صادراتها وتقليل تأثير أي اضطرابات محتملة في طرق الشحن الرئيسية.

وكان الشيخ خالد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية، قد أكد خلال مؤتمر نظمته "إس آند بي غلوبال" في لندن مطلع الشهر الجاري أن المؤسسة تبحث فرصا جديدة لتوسيع مرافق تخزين النفط خارج البلاد، ضمن استراتيجية مواجهة المخاطر المتزايدة التي فرضتها الحرب والتوترات الإقليمية على قطاع الطاقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار