في إطار مساعيها الحثيثة لاستعادة إرثها الحضاري المنهوب، أعلنت السلطات المصرية، الأربعاء، نجاحها في استرداد قناع أثري ذهبي لمومياء من سويسرا، بعد خروجه من البلاد بطرق غير مشروعة.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية, في بيان رسمي، أن سفارتها في العاصمة السويسرية برن قادت جهود الاسترداد بالتنسيق الوثيق مع الجهات السويسرية المعنية. وقد تسلم السفير المصري لدى برن، محمد نجم، القطعة الأثرية الثمينة نيابة عن وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في خطوة تعكس نجاح المسار الدبلوماسي في هذا الملف.
وجرت مراسم التسلم الرسمي للقناع الذهبي بحضور رئيس الإدارة المركزية لاسترداد الآثار بوزارة السياحة والآثار المصرية، لتأكيد التوثيق الفني والأثري للقطعة المستردة.
وأكدت الخارجية المصرية أن استعادة هذه القطعة تأتي تتويجا لتعاون ثنائي متنام بين القاهرة وبرن، لا سيما في مجالات حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.
ويعكس هذا الحدث – وفقا للبيان – حرص البلدين على تعزيز التنسيق المشترك، وتبادل الخبرات الفنية، والتصدي الحازم لشبكات تهريب وتداول القطع الأثرية، بما يسهم في صون التراث الإنساني وحمايته من كافة أشكال الاستغلال التجاري.
وتكثف مصر في السنوات الأخيرة جهودها الدبلوماسية والقانونية لتعقب واستعادة آلاف القطع الأثرية التي هُربت خارج البلاد عبر عقود، وذلك من خلال إبرام اتفاقيات ثنائية ومراقبة حثيثة لصالات المزادات العالمية.
المصدر:
الجزيرة