في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سلط بيع بطاقة تداول نادرة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مقابل نحو 549 ألف دولار الضوء على النمو المتسارع لسوق المقتنيات الرياضية، الذي تقدر قيمته العالمية بنحو 1.8 مليار دولار، ويضم مقتنيات متنوعة تشمل القمصان والأحذية والكرات والتذكارات الموقعة وبطاقات التداول.
وعرضت دار المزادات المتخصصة "هيريتيج" البطاقة ضمن مزادها الرياضي الربيعي في مدينة دالاس الأمريكية، بمشاركة نحو 30 من هواة جمع البطاقات والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، قبل أن ترسو المزايدة على أحد المشاركين عبر الإنترنت مقابل نحو 549 ألف دولار.
وبحسب تقرير برنامج شبكات على الجزيرة، انتقلت البطاقة مباشرة إلى سوق إعادة البيع، إذ طرحها مالكها الجديد بسعر أولي يناهز 823 ألف دولار، مستفيدا من ندرتها وقيمتها التاريخية.
وتعود البطاقة إلى إصدار شركة "بانيني" ضمن سلسلة "فلاوليس" الفاخرة، ولم ينتج منها سوى عشر نسخ فقط، كما تحمل توقيع ميسي الأصلي وقطعة من الحذاء الذي ارتداه خلال موسم عام 2015، عندما قاد برشلونة إلى تحقيق الثلاثية التاريخية.
ورغم السعر المرتفع، فإنها ليست أغلى بطاقة للنجم الأرجنتيني، إذ لا تزال بطاقة ميسي الأولى مع برشلونة، عندما كان في الـ 17 من عمره، تتصدر القائمة العالمية بعد بيعها مقابل 1.5 مليون دولار، تليها بطاقة كريستيانو رونالدو بـ1.35 مليون دولار، ثم بطاقة الأسطورة البرازيلية بيليه بـ1.33 مليون دولار.
وأشار التقرير إلى أن المستثمرين يوجهون أنظارهم حاليا نحو النجم الإسباني الصاعد لامين يامال، بعدما وصلت قيمة أغلى بطاقة له إلى نحو 396 ألف دولار، وهي النسخة الوحيدة التي تحمل توقيعه وختم أول ظهور له مع المنتخب الإسباني، فيما بيعت بطاقات أخرى له بقميص برشلونة مقابل 122 ألف دولار.
وأثار بيع البطاقة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قالت إيلا:
دفع نصف مليون دولار مقابل بطاقة تداول أمر مبالغ فيه. قيمتها لا تبرر هذا السعر مهما كانت مرتبطة بميسي.
في المقابل، رأى أبو جهاد أن ما يحدث ليس جنونا، بل استثمار قائم على الندرة، وقال:
هواة جمع البطاقات ينظرون إليها كسلعة قابلة لإعادة البيع بأرباح كبيرة، شأنها شأن السيارات الكلاسيكية والمقتنيات النادرة.
أما ديانا فاعتبرت أن القيمة العاطفية لتوقيع ميسي تفوق قيمته المادية، وقالت:
إنها لو امتلكت توقيعه لما فكرت في بيعه مهما بلغ ثمنه.
من جهتها، رأت ملاك أن سوق المقتنيات الرياضية بات صناعة عالمية منظمة تحكمها مؤسسات وتشريعات، وقالت:
أتوقع أن ينافس مستقبلا أسواق مزادات الفنون من حيث الحجم والعوائد.
المصدر:
الجزيرة