يفترض الكثيرون أن تعلم لغة جديدة أمر صعب أو مستحيل، إلا أن البالغين قادرون على النجاح بالتركيز على التواصل والثقافة والدافع الشخصي بدلاً من الخوف أو السعي للكمال. ووفقاً لما نشره موقع SciTechDaily، فإن الخرافات الشائعة، مثل ضرورة تجنب الأخطاء أو تعلم الشخص بمفرده أو مواجهة عبء عمل هائل، هي في الواقع مضللة، إذ إن الأدوات الحديثة والأساليب الاجتماعية تجعل تعلم اللغات أسهل وأكثر متعة من أي وقت مضى.
يتردد البعض عند محاولة تعلم لغة جديدة، إلا أن التردد غالباً ما ينبع من الخوف أو من ذكريات المعاناة في حفظ قواعد النحو في الفصل الدراسي على الرغم من أن هناك فوائد حقيقية يُمكن أن يُحققها تعلم لغة أخرى. فإلى جانب الفوائد المعرفية العديدة، يُتيح ذلك اكتساب رؤى ثقافية ووعياً بالتعاطف. وقد تم تفنيد خمس خرافات شائعة حول تعلم اللغات والتي يمكن أن تُثني الشخص عن ذلك، كما يلي:
في الواقع، من أكثر جوانب تعلم اللغة إثراءً هو اكتشاف الشعوب والتاريخ والثقافات المرتبطة بها. بالطبع إن القواعد والمفردات مهمة، لكنها ليست سوى جزء من صورة أشمل لكيفية عمل اللغة في التواصل الحقيقي.
إن إحدى مشكلات تعلم اللغات بشكل رسمي أنها تشجع على التركيز على الدقة بأي ثمن. لاجتياز الامتحانات، يجب الإجابة "بشكل صحيح". ويشعر الكثيرون بالقلق من ارتكاب الأخطاء.
لكن في التواصل اليومي، حتى في اللغة الوطنية المُتقنة، يرتكب البعض أخطاءً ويتم تجاوزها. يمكن أن يُشجع تعلم اللغات بشكل أقل رسمية على التفكير في التواصل أكثر من الدقة.
يمكن استخدام اللغات بطرق عديدة، واللغة التي يتعلمها الشخص في المدرسة ليست بالضرورة اللغة الوحيدة التي يتقنها. في إنجلترا، يتعلم معظم الأشخاص لغةً أو أكثر من الفرنسية أو الإسبانية أو الألمانية في المدرسة. تُعد هذه اللغات غالباً بمثابة لغات تدريبية ممتازة، تعلم كيفية تعلم لغة جديدة وقواعدها النحوية. لكنها ليست بالضرورة اللغات التي يتم استخدامها بكثرة في مرحلة البلوغ، حيث يمكن أن تدفع الاهتمامات الثقافية أو ظروف الحياة إلى الرغبة في معرفة المزيد عن لغة جديدة.
يمكن أن يُحفز تعلم اللغة مع آخرين، أو الحصول على دعمهم، على إتقانها. لا يوجد ما يفرض تعلم اللغة بشكل فردي. يمكن أن يساعد الانضمام إلى مجموعة مُحادثة، أو الدردشة في منتدى لتعلم اللغات عبر الإنترنت في تحقيق خطوة جيدة على طريق البدء بالتواصل مع الآخرين. كما يُمكن لتطبيقات اللغات أن تجعل تعلم اللغة جهداً جماعياً. يمكن التعلم مع الأصدقاء والعائلة، وتهنئتهم على تقدمهم في تعلم اللغة.
أدى ازدياد شعبية تطبيقات تعلم اللغات وسهولة الوصول إليها إلى جعل تعلم اللغات ممكناً من أي مكان وفي أي وقت، وغالباً مجاناً. يمكن بسهولة اللحاق بركب تعلم اللغة الصينية.
المصدر:
العربيّة