آخر الأخبار

شارات من القامشلي تثير جدلاً بين السوريين.. والداخلية توضح

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شارات النصر ترتفع في القامشلي بريف الحسكة (أرشيفية- فرانس برس)

لم تمض ساعات على دخول قوات الأمن الداخلي السوري إلى مدينة القامشلي ذات الأغلبية الكردية في ريف الحسكة تنفيذاً للاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، حتى انشغل السوريون بمشاهد من المدينة.

فقد تداول العديد من السوريين خلال الساعات الماضية مشاهد لقوات كردية ترفع شارات النصر حيناً، وصوراً لعناصر الأمن السوري يرفعون السبابة.



واعتبر بعض المعلقين على "إكس" أن شارة السبابة تعني "عبارة التوحيد"، بينما رأى آخرون أن رفع عناصر من قسد شارة النصر "استفزاز".

"شعب واحد"

ليدخل المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا على خط الجدل الدائر، ويؤكد في تصريحات صحافية من القامشلي، مساء أمس الثلاثاء، أن كلاً من الشارتين لا تعني سوى "دولة سورية واحدة.. وشعب واحد".

من القامشلي بريف الحسكة (أرشيفية- فرانس برس)

وأكد أن كافة اللغط الذي أثير حول موضوع رفع الشارات يجب أن يفهم بأن "كافة السوريين يطوقون إلى بلد واحد ودولة واحدة، وأن الشعب السوري واحد، ورسالته واحدة ألا وهي الوصول إلى بلد متحضر يعيش فيه المواطن بكرامته وعزته".

من القامشلي بريف الحسكة (أرشيفية- فرانس برس)

"ترحيب بوصول القوات الحكومية"

أتى ذلك، بعدما اصطف مئات القرويين العرب أمس على الطريق المؤدي إلى القامشلي للترحيب بوصول القوات الحكومية.

كما رحبت العديد من القرى العربية في محافظة الحسكة بانتهاء سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على مناطقها، مؤكدة أن "السلطات التي يقودها الأكراد حرمت مجتمعاتها من حقوقها وهمشتها خلال فترة حكمها"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

يذكر أن مركبات تابعة لوزارة الداخلية كانت دخلت قبل يومين أيضاً مدينة الحسكة ذات التركيبة السكانية المتنوعة والواقعة على بعد حوالي 80 كيلومترا جنوبي القامشلي، تنفيذا للاتفاق الذي وقع بين قسد والحكومة في يناير الماضي.

إذ نص الاتفاق المعلن في 30 يناير على دمج تدريجي لمقاتلي قسد في صفوف القوات الحكومية، وتسليم المؤسسات الأمنية والمعابر والمواقع النفطية إلى الدولة.

فيما أشادت الولايات المتحدة بالاتفاق ووصفته بأنه خطوة تاريخية نحو الوحدة والمصالحة بعد الحرب الأهلية.

من القامشلي بريف الحسكة (أرشيفية- فرانس برس)

علماً أن قوات سوريا الديمقراطية كانت في السابق الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، واضطلعت بدور حيوي في الحرب على تنظيم داعش.

لكن مكانتها تراجعت مع توطيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب علاقاته مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي أعاد الآن معظم الأراضي السورية إلى سيطرة الدولة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار