في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثار السلوك الذكي وغير المألوف للبقرة "فيرونيكا" في النمسا موجة من الدهشة والإعجاب على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أثبتت قدرتها على استخدام الأدوات للعناية بنفسها وتلبية احتياجاتها بوعي تام يقارب وعي الإنسان.
فقد كانت تستخدم فيرونيكا العصا الخشبية بحرفية غريبة، وهو ما جعلها تتصدر غلاف مجلة علمية مختصة بعلم الأحياء.
ودفع ذلك التصرف باحثين من جامعة الطب البيطري في العاصمة النمساوية فيينا إلى وضع فيرونيكا تحت المراقبة المكثفة، حيث خضعت لـ70 تجربة مختلفة.
وأكد الباحث أنطونيو ماسكارو أن البقرة أظهرت تصرفا واعيا تماما، إذ استخدمت جانب الفرشاة الذي يحتوي على الشعيرات بمعدل يفوق الجزء الخشبي بمرتين ونصف مرة، مما يثبت إدراكها الخصائص الميكانيكية للأداة.
ورصدت حلقة (2026/1/22) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع سلوك البقرة فيرونيكا وذكائها الذي كان محط أنظار الباحثين.
فرأت الناشطة ميرو أن فيرونيكا بدأت تأخذ قسطا من الراحة للاهتمام بنفسها، مغردة:
"أيوه كده يا فيرونيكا، بالأول كانت مشغولة بالمسؤولية، إنما دلوقتي ادلعت وفضيت، فبتستكشف قدراتها ولسه ذكاءها هيبان كمان وكمان"
أما المدونة أميرة، فقد استقبلت الخبر بروح فكاهية مستذكرة قصصا من مزرعة عائلتها، قائلة:
"ولا أي اكتشاف.. إحنا زمان في المزرعة كان عندنا جَدْي وكان بيشرب شاي وسجاير كمان.."
من جانبه، حلل الناشط محمد الدوافع التي جعلت البقرة تعتمد على نفسها لمواجهة الحشرات، وكتب:
"فيرونيكا عايشة مع خباز مربيها هي وأمها كحيوانات أليفة، سايبها ترعى وتلف وتستكشف. ومع الصيف والذباب اللزج ولدغاته، البقرة قررت ما تستناش حد… واعتمدت على نفسها…فلا يحك جلدك إلا ظفرك!"
بينما اعتبر المغرد جلال أن فيرونيكا قدمت دليلا جديدا على ذكاء الحيوانات الذي لا يدركه البشر دائما، معلقا:
"فيرونيكا أخيرا كسرت القواعد وجابت معها معلومات جديدة عن ذكاء الابقار أو السلالة التي تأتي منها.. الحيوانات كل مرة تدهشنا وتثبت أنها قادرة على التفكير عمري ما صدقت إنو الحيوان ما بيفهم بكرا نشوف حاجات جديدة!"
وكانت البقرة الذكية "فيرونيكا" ذات الـ13 عاما تعيش في قرية "نويتش" جنوبي النمسا، وهي من سلالة الأبقار البنية السويسرية المعروفة بهدوئها وإنتاجها الغزير للحليب.
غير أن مالكها المزارع ويتغار فييغل لاحظ أن بقرته ليست مجرد رقم في المزرعة، فقد رصدها وهي تستخدم العصا الخشبية بحرفية عالية لحك مناطق في جسمها لا تستطيع الوصول إليها، منتقلة بالخشب من جزء إلى آخر بثبات واتزان.
المصدر:
الجزيرة