في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
فيما تواصل قوات "درع الوطن" التقدم في مدينة سيئون بعد السيطرة على الخشعة شمال محافظة حضرموت الواقعة شرق اليمن، أكد مدير أمن وادي حضرموت عبد الله بن حبيش، انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من كامل مناطق الوادي.
قوات "درع الوطن" تواصل التقدم نحو سيئون بعد السيطرة على الخشعة.. خريطة توضح مسار العمليات الميدانية في وادي حضرموت#قناة_العربية pic.twitter.com/0x99gPbDRq
— العربية (@AlArabiya) January 2, 2026
وتقسم حضرموت التي تشكل نحو 36% من المساحة الجغرافية لليمن إلى 4 أقسام، الشمال الصحراوي ووادي حضرموت، فضلاً عن الهضبة والساحل الذي تشكل مدينة المكلا أكبر مدنه.
ففي الشمال تبسط قوات درع الوطن سيطرتها شبه التامة، لاسيما على منطقة العبر الاستراتيجية التي انطلقت منها عملية استعادة المعسكرات، والتي تشكل ممراً إما للتقدم غرباً نحو مأرب الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، أو غرباً نحو الخشعة ومن ثم سيئون كما حصل منذ الأمس.
أما في الوادي فقد تقدمت "درع الوطن" نحو سيئون أكبر مدينة في وادي حضرموت عبر الطريق "أن 5".
وأشار موفد العربية/الحدث إلى أن قوات درع الوطن تسيطر على نقطة "بحيرة" بين مديريتي شبام وسيئون.
كما أضاف أن تلك القوات سيطرت على مطار سيئون أيضاً
فيما أفادت أنباء عن انسحاب قوات الانتقالي من المدينة مع تصدي بعض الأهالي لآلياتها.
بدوره أكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن قبائل حضرموت بسطت سيطرتها على قيادة المنطقة العسكرية الأولى في سيئون. كما أوضح أن السلطات المحلية طلبت من تحالف دعم الشرعية استهداف وتدمير تعزيزات تابعة للمجلس الانتقالي قبل وصولها إلى منطقة القطن غرب سيئون. وأضاف أن الأسلحة والمقاتلين جرى استهدافهم في عقبة القطن وتدميرهم بالكامل قبل بلوغ وجهتهم.
كما دعا المحافظ قوات وعناصر الانتقالي إلى إخلاء مطار الريان في المكلا فوراً، حفاظاً على أمن المدنيين والمرافق العامة.
هذا وتعتزم قوات درع الوطن بعد تمشيطها لكافة الجيوب في المناطق التي دخلتها، التوجه نحو المكلا جنوباً.
أما على الصعيد السياسي، فقد طلب مجلس القيادة الرئاسي اليمني استضافة الرياض لمؤتمر يهدف إلى الحوار وحل الأزمة في جنوب اليمن.
فيما أعلنت وزارة الخارجية السعودية ترحيبها، ودعت "كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يُلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة".
المصدر:
العربيّة