بدعم وتمكين من سمو سيدي، أبارك لوطننا الغالي تحقيق المركز الأول عالميًا في مؤشر الجاهزية الرقمية الصادر عن الأمم المتحدة (الاتحاد الدولي للاتصالات) 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
— عبدالله عامر السواحهAbdullah Alswaha (@aalswaha) April 14, 2026
إنجاز تاريخي بجهود المخلصين والمبدعين، أبطال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات 👏🏻👏🏻👏🏻#السعودية_الأول_رقمياً pic.twitter.com/LmjhqEDxrO
نالت السعودية المركز الأول عالمياً في مؤشر الجاهزية الرقمية 2025 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات ITU، وذلك بعدما سجلت نحو 94 نقطة من أصل 100 ضمن تصنيف "مرتفع جداً"، مقارنة بـ90 نقطة في العام الماضي، لتقفز من المركز الرابع إلى الأول عالمياً.
ويُعد مؤشر الجاهزية الرقمية أحد المؤشرات الدولية المتخصصة في قياس الجاهزية الوطنية للمنظومات الرقمية عبر تقييم أنظمة، وسياسات الاتصالات والتقنية وأدوات الحوكمة، بالاستناد إلى مخرجات تحليلية تشمل النضج التنظيمي الرقمي، وتطور تنظيمات القطاع، في حين يضم المؤشر 117 مؤشراً موزعة على 9 محاور رئيسة.
وثمَّن مسؤولون سعوديون تحقيق المملكة للمركز الأول عالمياً في مؤشر الجاهزية الرقمية 2025، إذ كتب عبدالله السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عبر حسابه في "إكس": |إنجاز تاريخي بجهود المخلصين والمبدعين، أبطال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات".
من جهته، قال أحمد الصويان، محافظ هيئة الحكومة الرقمية: "منجز وطني يُجسد تكامل الجهود بين الجهات الحكومية، ويؤكد المضي بثبات نحو بناء اقتصاد رقمي مزدهر وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030".
منجز وطني يُجسد تكامل الجهود بين الجهات الحكومية، ويؤكد المضي بثبات نحو بناء اقتصاد رقمي مزدهر وفق مستهدفات #رؤية_السعودية_2030. #السعودية_الأول_رقمياً
— أحمد الصويان - Ahmed Alsuwaiyan (@ahmedalsuwaiyan) April 14, 2026
🇸🇦🇸🇦 https://t.co/sGcOpADGB9
واتخذت السعودية إجراءات لافتة لتعزيز حضورها الرقمي، في حين يؤكد تصدرها المركز الأول عالمياً في مؤشر الجاهزية الرقمية 2025، بوصفها نموذجاً في بناء بيئة رقمية تمكينية، عبر تبني الممارسات التنظيمية، وتعزيز القرارات المبنية على البيانات، ودعم تكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، بما يرفع مرونة المنظومة الرقمية وقدرتها على مواكبة المتغيرات التقنية والمتسارعة عالمياً.
بالتوازي من ذلك، يجسد تحقيق السعودية المركز الأول عالمياً، حجم العمل على تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية، وتمكين الأسواق الرقمية، وتعزيز كفاءة البنية المؤسسية، ما منح السعودية قدرة الوصول إلى فئة "مرتفع جدًا" التي تضم نسبة محدودة من دول العالم، بما يجسد ريادتها الدولية ومتانة مسيرتها التنموية في قطاع الاتصالات والتقنية.
المصدر:
العربيّة