أكد النجم التركي الشاب كينان يلدز، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في سماء كرة القدم الأوروبية، أن نجاحه الصاروخي في الملاعب لم يغير من شخصيته الهادئة، كاشفاً عن ركائز حياته الثلاث التي لا يتنازل عنها وهي: العائلة والدين وكرة القدم.
جاء ذلك في حوار حصري وشامل خصّ به نجم يوفنتوس الإيطالي مجلة "تاريخ الشهر" (Ayın Tarihi) الرسمية في عددها الصادر لـ (أبريل/نيسان 2026)، حيث أبحر في تفاصيل طفولته، وبداياته في ألمانيا، وصولاً إلى فخره بتمثيل المنتخب التركي وتطلعاته لكأس العالم المقبلة.
يروي يلدز (21 عاماً) بكثير من الحنين شرارة شغفه الأولى بالساحرة المستديرة، مؤكداً أنها بدأت في طفولته المبكرة بألمانيا عندما كان يداعب الكرة أمام منزله. وأرجع النجم التركي الفضل الكامل في وصوله إلى النجومية لعائلته، قائلاً: "والدي كان يتدرب معي يومياً، وعائلتي قدمت تضحيات هائلة لنقلي إلى التدريبات والبطولات. لولاهم، لما كنت واقفاً هنا اليوم؛ هم طاقتي الحقيقية".
وفي حديثه عن تمثيل المنتخب التركي "السيليساو العثماني"، حسم يلدز الجدل مؤكداً أن اختياره اللعب لتركيا لم يكن تكتيكياً بل نابعاً من الانتماء الروحي البحت، وقال بنبرة ملؤها الفخر: "أنا أعشق تركيا، وأريد تقديم كل ما أملك من أجل هذا القميص. تركيا هي وطني وأرضي".
ومع استعداد منتخب تركيا لتسجيل ظهوره التاريخي الأول في كأس العالم 2026 بعد غياب دام 24 عاماً (منذ إنجاز مونديال 2002)، أبدى يلدز تفاؤلاً كبيراً بقدرة الجيل الشاب والديناميكي الحالي على صناعة معجزة جديدة في ملاعب أمريكا الشمالية وهز عرش كبار العالم.
وفي رسالة ملهمة وجهها للشباب، شدد يلدز على ضرورة الحفاظ على الإيجابية رغم العثرات، مختتماً حديثه: "آمنوا بقدراتكم الخاصة، واعلموا أن دعم العائلة هو القوة الأكبر، واجتهدوا دائماً لتقديم الأفضل.. والباقي سيأتي بطبعه"
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة