كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن أيوب بوعدي، اللاعب الشاب في صفوف نادي ليل، حسم قراره الدولي باختيار تمثيل المنتخب المغربي، بعدما كان مرشحا لحمل قميص منتخب فرنسا.
وبعد أشهر من التردد بين "أسود الأطلس" و"الديوك الزرقاء"، حسم اللاعب المولود في فرنسا لأبوين مغربيين قراره بشكل منفرد خلال الأيام الأخيرة، مفضلا التمسك بجذوره وبلد والديه وفقا لصحيفة "ليكيب".
وذكرت الصحيفة الفرنسية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أتمت آخر الإجراءات الإدارية أمس الخميس، على أن تعلن لاحقا بشكل رسمي انضمام الموهبة الصاعدة إلى كتيبة المنتخب المغربي.
وشارك بوعدي البالغ من العمر 18 عاما في 10 مباريات مع منتخب فرنسا تحت 21 عاما، حيث لفت الأنظار إليه بقوة في مساء عيد ميلاده السابع عشر، عندما قدم عرضا استثنائيا أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا في 2 أكتوبر 2024، قاد فيه فريقه ليل للفوز 1-0.
واليوم، تفتح أمام اللاعب آفاق واسعة، أبرزها المشاركة في كأس العالم 2026، والأهم من ذلك مونديال 2030 الذي سيقام جزئيا على الأراضي المغربية، في حدث تاريخي ينتظره عشاق الكرة في المملكة.
وعلى الصعيد الشخصي، يقترب بوعدي من خوض مباراته رقم 100 مع ليل الفرنسي (95 مباراة حتى الآن، منها 25 في المسابقات الأوروبية)، بعد تجديد عقده مع النادي حتى عام 2029.
وفي تصريح سابق له في ديسمبر الماضي، كشف بوعدي عن حلمه الأكبر: "الفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا، وتحقيق كل الألقاب الممكنة".
وأضاف حينها: "كأس العالم 2026 بالتأكيد جذابة، وهي نسخة رائعة بتنسيقها الجديد، لذا يطمح الجميع لخوضها".
والآن، سيحقق هذا الحلم بقميص المغرب، الذي بلغ نصف نهائي مونديال 2022 في قطر.
المصدر: "ليكيب"
المصدر:
روسيا اليوم