سوف تقوم كلاب روبوتات بالحراسة والتفتيش في محطة توليد الكهرباء الساحلية بمدينة كيل؛ إذ أثبتت الاختبارات قدرتها على فحص الأنفاق، وفتح الأبواب، وتحديد الثغرات الفنية. بل إن تقنيات الاستشعار المتطورة تتيح لها رصد تسربات لا يلحظها البشر. كما يعمل باحثون في كيل على تطوير نماذج للذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل الصور والسيناريوهات وتحديد إجراءات لتقوم بها هذه الروبوتات. ومع ذلك، يظل التشغيل الذاتي بالكامل - كما هي الحال في التعامل مع حرائق الغابات - أمراً مؤجلاً للمستقبل، إذ تثير إمكانية استخدامها لأغراض عسكرية، على وجه الخصوص، تساؤلات حول المسؤولية وكيفية تعامل المجتمع مع هذه التقنية الجديدة.
المصدر:
DW