آخر الأخبار

علماء: مناعة الخفافيش ستساعد في الاستعداد لمواجهة العدوى الجديدة

شارك

اكتشف علماء جامعة دون التقنية أن البكتيريا التي تعيش في أمعاء الخفاش الليلي الشائع (Nyctalus noctula) تستطيع إفراز مواد فعالة بيولوجيا ذات خصائص مختلفة تبعا للموسم وحالة الخفاش.

صورة تعبيرية / Don State Technical University



ويقول أليكسي إرماكوف، مدير معهد الأنظمة الحية في الجامعة: "اتضح أن البكتيريا الموجودة في أمعاء خفافيش Nyctalus noctula التي تدخل في سبات شتوي تنتج بنشاط أكبر مواد تحمي خيوط الحمض النووي من التلف، مثل التقطع. وهذا يعني أن الكائنات الدقيقة ساعدت خلايا الحيوانات، خلال فترة السبات، على تجنب تلف مادتها الوراثية".

وتضيف أولغا كوندراتينكو، أخصائية علم الأحياء الدقيقة الطبية، رئيسة قسم علم الأحياء الدقيقة الطبية والمناعة في جامعة سامارا الطبية، بلا شك هذه النتائج قيمة للرعاية الصحية العملية. ويمكن أن تساهم هذه الدراسات في فهمنا للآليات المناعية والميكروبيولوجية الكامنة وراء حمل مسببات الأمراض دون ظهور أعراض في الحيوانات، بالإضافة إلى العوامل التي تحدد انتشار هذه العدوى بين البشر.

وتقول: "تعتبر الخفافيش خزانات طبيعية وناقلات لمجموعة واسعة من العدوى البكتيرية والفيروسية. وتشمل هذه العدوى أمراضا خطيرة مثل داء الكلب، والحمى النزفية التي يسببها فيروسا إيبولا وماربورغ، فضلا عن العدوى المرتبطة بفيروس نيباه وعدد من مسببات الأمراض الأخرى".

ووفقا للمفاهيم الوبائية الحديثة، غالبية الأمراض المعدية الناشئة ستكون مرتبطة بالفيروسات. لذلك، يبقى احتمال ظهور أوبئة جديدة من هذا النوع مرتفعا، ما يؤكد الحاجة إلى المراقبة المستمرة والبحوث الأساسية في هذا المجال.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار