وزارة التربية تُفند منع الأمهات من متابعة شؤون أبنائهن بالمؤسسات التربوية - الوطني
مصدر الصورة
وأوضحت الوزارة، في بيان لها اليوم السبت، أنها ترحب بالأولياء داخل جميع المؤسسات التربوية، باعتبارهم شركاء أساسيين في توفير الظروف الملائمة للتمدرس، وتحقيق الارتياح والانضباط داخل الوسط المدرسي.
وكذبت الوزارة إصدار منشورات تشير إلى حرمان الأمهات من متابعة شؤون أبنائهن داخل المؤسسات التربوية، مؤكدة أن تحديد الولي المكلف بالتواصل مع المؤسسة التربوية ومتابعة شؤون التلميذ يُترك لاتفاق الأولياء مع المؤسسة المعنية.
ودعت وزارة التربية الوطنية الأولياء إلى استقاء المعلومات المتعلقة بعلاقتهم بالمؤسسات التربوية من مصادرها الرسمية، عبر الموقع الإلكتروني للوزارة أو الصفحات الرسمية لمديريات التربية، تفادياً لتداول معلومات غير صحيحة.
كما أكدت الوزارة على أن المدرسة والأسرة شريكان في العملية التربوية، وأن الهدف المشترك يتمثل في ضمان مصلحة التلاميذ والتلميذات ومرافقتهم نحو النجاح الدراسي.