الجزائر لن تفرط بعلاقاتها مع روسيا وأمريكا والصين - الإخبارية
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
جدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تمسك الجزائر بعلاقاتها مع القوى الكبرى، مؤكدا أن البلاد لن تفرط في صداقتها وشراكتها مع روسيا والولايات المتحدة والصين، رغم التباينات القائمة بين هذه القوى، مشددا على أن الحفاظ على هذه العلاقات مجتمعة “ليس مستحيلا” بالنسبة للجزائر.
وتطرق رئيس الجمهورية، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، الذي سيبث سهرة اليوم السبت ابتداء من الساعة التاسعة ليلا عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، إلى جملة من الملفات الوطنية والإقليمية والدولية التي تهم الرأي العام.
وفي الشأن الوطني، تناول الرئيس تبون ملف القدرة الشرائية وارتفاع أسعار الخضر والفواكه، مؤكدا أن أغلب الفلاحين ليسوا مسؤولين عن المستوى الذي بلغته الأسعار، ومشددا في المقابل على ضرورة الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن.
وقال بخصوص هذا الملف: “يجب علينا أن نحافظ على القدرة الشرائية للمواطن واللي جابها في روحو يدبر راسو”.
وتابع: “انتهى عهد القايد والباشاغا والآغا.. وهناك مسؤولون محليون قررت توقيفهم”.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تعمل على تقوية مداخيلها خارج المحروقات، مشيرا إلى أن احتياطي الصرف سيكون في مستوى مرتفع في أفق 2031، ومبرزا أن الهدف يتجاوز توفير العملة الصعبة إلى تحقيق مزيد من الاستقلالية الاقتصادية.
كما تطرق رئيس الجهورية في حواره إلى مسار الرقمنة، حيث أكد أن الجزائر بلغت مرحلة متقدمة جدا في هذا المجال.
وفي الملف الطاقوي، شدد الرئيس تبون على أن الجزائر دولة مسؤولة ولن يسجل عليها أي تهور فيما يتعلق بإمدادات النفط، مؤكدا التزامها بأي توافق يتم التوصل إليه في هذا المجال.
إقليميا، تطرق رئيس الجمهورية إلى الوضع في النيجر، كاشفا أن الجزائر أرسلت طائرات عسكرية إلى البلاد لمواجهة محاولة انقلاب، معتبرا أن توقيت المحاولة، التي جاءت غداة زيارة رئيس حكومة نيامي إلى الجزائر، يمثل “محاولة استفزاز” للجزائر.
كما تحدث الرئيس تبون عن التوقف التقني لطائرة الرئيس الإيراني في الجزائر، وهو في طريقه إلى نيويورك للمشاركة في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا أن أي رئيس يطلب الهبوط في أحد المطارات الجزائرية مرحب به.
وأوضح قائلا: هذه هي الجزائر بنخوتها وقرارها الحر وهو ما يقبله البعض ويرفضه البعض الآخر”.
وعلى المستوى الدولي، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على تمسك الجزائر بعلاقاتها مع مختلف القوى الكبرى، قائلا إن البلاد لن تفرط في علاقاتها مع روسيا أو الولايات المتحدة أو الصين، معتبرا أن الحفاظ على علاقات الصداقة والشراكة مع هذه الدول مجتمعة أمر ممكن بالنسبة للجزائر.