بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

الجزائر تقفز إلى المركز الثالث عالمياً في مؤشر التعليم

الجزائرالٱن _ حققت الجزائر تقدماً لافتاً في أحد مكونات مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026، بعدما جاءت في المركز الثالث عالمياً في مؤشر التعليم، ضمن ركيزة رأس المال البشري والبحث، وفق النتائج التي أعلنتها المنظمة العالمية للملكية الفكرية.

وبحسب المعطيات التي أوردتها وزارة التربية الوطنية، حصلت الجزائر على 81.2 نقطة من أصل 100 في مؤشر التعليم، الذي شمل 139 دولة، لتسجل بذلك تحولاً كبيراً مقارنة بالنسخة السابقة من المؤشر.

من المرتبة 93 إلى الثالثة

وتبرز أهمية النتيجة المسجلة هذا العام عند مقارنتها بترتيب الجزائر في إصدار 2025، حين جاءت في المركز 93 عالمياً في مؤشر التعليم، بمجموع 43.2 نقطة.

وبذلك تكون الجزائر قد تقدمت 90 مرتبة في هذا المؤشر خلال عام واحد، بحسب الأرقام التي أوردتها وزارة التربية الوطنية، في حين سجلت البلاد على مستوى مؤشر الابتكار العالمي ككل تقدماً بأربع مراتب مقارنة بترتيبها في إصدار 2025.

وتعتبر الوزارة أن هذه النتائج تعكس تحسناً في عدد من مكونات منظومة الابتكار في الجزائر، مع تسجيل نتيجة بارزة بشكل خاص في مجال التعليم.

الإنفاق على التعليم ضمن أبرز المؤشرات

ولم تقتصر النتيجة المسجلة على الترتيب العام لمؤشر التعليم، إذ جاءت الجزائر في المرتبة الثانية عالمياً في المؤشر المرتبط بالإنفاق على التعليم والتمويل الحكومي للتلميذ في مرحلة التعليم الثانوي.

وتندرج هذه المؤشرات ضمن ركيزة رأس المال البشري والبحث في مؤشر الابتكار العالمي، الذي تقيس من خلاله المنظمة العالمية للملكية الفكرية مجموعة من العوامل المرتبطة بقدرة الدول على تطوير منظومات الابتكار.

تقدم في التصنيف العام للابتكار

وتأتي هذه النتيجة في وقت سجلت فيه الجزائر أيضاً تقدماً على مستوى ترتيبها الإجمالي في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026، إذ تحسنت مرتبتها بأربع مراكز مقارنة بإصدار 2025.

وقالت وزارة التربية الوطنية إن نتائج النسخة الجديدة من المؤشر تظهر تقدماً في عدد من مكونات منظومة الابتكار الجزائرية، مع إبراز الأداء المسجل في قطاع التعليم باعتباره أحد أبرز عناصر التحسن في النتائج.

واعتبرت الوزارة أن هذا التقدم يمثل تحولاً مقارنة بنتائج العام السابق، مهنئة الأسرة التربوية بالنتائج المسجلة، وموجهة الشكر لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على ما وصفته بعنايته بقطاع التربية والتعليم.