سلطة الانتخابات تضع اللمسات الأخيرة لمحليات 2026.. المنسقون الولائيون يكشفون خريطة الجاهزية من القوائم والترشحات إلى الطعون
مصدر الصورة
● سلطة الانتخابات تضع اللمسات الأخيرة لمحليات 2026.. المنسقون الولائيون يكشفون خريطة الجاهزية من القوائم والترشحات إلى الطعون
الجزائر الآن – دخلت التحضيرات للانتخابات المحلية المقررة يوم 27 نوفمبر 2026 مرحلة أكثر ارتباطاً بالتنفيذ الميداني، مع وصول السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى اللقاء الجهوي الرابع والأخير.
الذي شكل محطة لاستعراض جاهزية المنسقيات الولائية، وتقييم ما تم إنجازه، ورصد النقائص والانشغالات، وتوحيد منهجيات العمل قبل الانتقال إلى المراحل الأكثر كثافة في المسار الانتخابي.
ومن قاعة المحاضرات بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، وتحت إشراف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ساعد عروس، قدم المنسقون الولائيون حصيلة عمل ميداني عكست تعدد خصوصيات الولايات واختلاف حجم العمليات المنتظرة.
مع تقاطع واضح حول أولوية الاستباق، ودقة التنظيم، واحترام الآجال، والحياد، والتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين.
وتكشف المعطيات المقدمة خلال اللقاء أن التحضير لمحليات 2026 لم يعد يقتصر على توفير الوسائل والعتاد.
وإنما انتقل إلى اختبار آليات التنفيذ الفعلي، بدءاً من المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، مروراً بسحب وإيداع ملفات الترشح ودراستها، وصولاً إلى الاستعداد لمعالجة الطعون واحترام آجالها القانونية.
ففي المدية، برزت المقاربة الاستباقية في التعامل مع أكثر من 26 ألف استمارة ترشح، من خلال اختبار مسار استقبال الملفات وتوحيد منهجية دراستها قبل ارتفاع وتيرة الإيداع، بالتوازي مع التشديد على الحياد والكفاءة والمتابعة الميدانية.
أما تيزي وزو، فقد ركزت على التنسيق المبكر وتعبئة الموارد البشرية ذات الخبرة، إلى جانب متابعة المراجعة الاستثنائية وتجهيز مكاتب استقبال ودراسة ملفات الترشح.
في حين قدمت الشلف نموذجاً يقوم على التكوين وورشات العمل وتوحيد فهم النصوص القانونية، مع تخصيص تأطير خاص للجان المكلفة بالطعون.
وفي بجاية، انصبت المتابعة على الجوانب التنظيمية واللوجستية، لاسيما إعادة توزيع الناخبين على مراكز ومكاتب التصويت ومعالجة النقائص المسجلة سابقاً، إلى جانب الاستعداد لاستقبال ملفات الترشح ومتابعة انشغالات الأحزاب والقوائم.
وبخصوص ولايتي تيميمون وعين قزام، عكست الأرقام خصوصية التحضير في الولايات الجنوبية، سواء من حيث تطور الهيئة الناخبة أو توزيع المراكز والمكاتب أو تأطير العملية ومتابعة سحب استمارات التوقيع وملفات الترشح، مع إبراز أهمية التنسيق المستمر مع السلطات المحلية.
ومن زاوية أخرى، ركزت البليدة على الجانب القانوني للمراحل المقبلة، خاصة ما يتعلق بالإيداع والطعون، وضرورة الاستعداد المبكر للضغط الذي قد تفرضه الآجال القانونية.
مع الدعوة إلى تدعيم اللجان بالكفاءات القانونية وتوزيع المهام بشكل يضمن سرعة معالجة الملفات.
● المدية.. 26 ألف استمارة ترشح ومقاربة استباقية لمعالجة الملفات
أكد المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية المدية أن التحضيرات الجارية تحسباً للانتخابات المحلية تقوم على الاستباق وحسن التنظيم والتنسيق والمتابعة المستمرة.
مبرزاً أن مختلف الترتيبات دخلت مرحلة التنفيذ الفعلي بالتزامن مع انطلاق معالجة ملفات الترشح.
وأوضح أن العملية الانتخابية على مستوى ولاية المدية تشمل 64 مجلساً شعبياً بلدياً بـ855 مقعداً، إلى جانب 43 مقعداً في المجلس الشعبي الولائي.
● تنسيق مع السلطات المحلية ومتابعة للمراجعة الاستثنائية
وأشار إلى أن المنسقية شرعت، منذ الإعلان عن استدعاء الهيئة الناخبة، في وضع الترتيبات الخاصة بمتابعة مختلف مراحل الاستحقاق، بالتنسيق مع السلطات المحلية، سواء تعلق الأمر بالوسائل البشرية والمادية أو بالجوانب اللوجستية والتنظيمية.
وأضاف أن المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية شكلت إحدى المحطات الأولى للتحضيرات، حيث تم تأطير ومتابعة عمل اللجان البلدية عبر مختلف بلديات الولاية.
والتكفل بالاحتياجات اللازمة لاستكمال العملية ضمن الآجال والإجراءات المحددة.
وبالتوازي مع ذلك، انطلقت عملية سحب ملفات الترشح، وهو ما مكّن المنسقية من تكوين تصور مبكر حول حجم العمل المنتظر والاستعداد لمرحلة إيداع الملفات ومعالجتها.
● 26206 استمارة مسحوبة للترشح
وفي هذا السياق فقد بلغ عدد القوائم التي سحبت ملفات الترشح لانتخابات المجالس الشعبية البلدية 325 قائمة، بما يعادل 16656 استمارة، فيما بلغ عدد الاستمارات المسحوبة على مستوى المجلس الشعبي الولائي 9550 استمارة.
وبذلك بلغ مجموع الاستمارات المسحوبة المتعلقة بالترشح على مستوى الولاية 26206 استمارة، وهو حجم يعكس حجم العمل المنتظر خلال مرحلة إيداع الملفات ودراستها والتدقيق فيها.
وأكد أن انطلاق عملية الإيداع خلال الأسبوع المنصرم شكل فرصة للوقوف ميدانياً على سير الاستقبال والدراسة والتدقيق، واختبار مختلف الترتيبات التي تم وضعها مسبقاً.
● توحيد منهجية معالجة الملفات
وأوضح المنسق الولائي أن التعامل مع أولى الملفات المودعة تم بحضور أعضاء اللجنة الخاصة والخلية التقنية والمنسقين البلديين.
بما سمح بالوقوف عملياً على مختلف مراحل المعالجة، وتحديد النقائص المحتملة وتوحيد منهجية العمل قبل ارتفاع وتيرة إيداع الملفات.
وأكد أن خصوصية الانتخابات المحلية لا ترتبط فقط بحجم الملفات المنتظر معالجتها، وإنما أيضاً بخصوصية كل بلدية وظروفها وتركيبتها الميدانية.
وهو ما جعل العمل مع المنسقين البلديين يحظى بأهمية خاصة باعتبارهم عنصراً أساسياً في المتابعة الميدانية وتنفيذ مختلف مراحل العملية الانتخابية.
● التشديد على الكفاءة والحياد في التأطير
وشدد المتحدث على أهمية حسن اختيار وتأطير الأعوان المكلفين بالمهام الانتخابية، على أساس الكفاءة والحياد وتحمل المسؤولية.
مؤكداً أن جودة التأطير وحسن التنظيم يشكلان عاملين أساسيين لضمان حسن سير العملية الانتخابية واحترام مبادئ الحياد والشفافية.
كما تم التأكيد على جميع المنسقين البلديين بضرورة الوقوف على مسافة واحدة من جميع المترشحين والقوائم والتشكيلات السياسية، والالتزام بالحياد والموضوعية في أداء المهام.
● متابعة ميدانية واستباقية
وأبرز المنسق الولائي أن المتابعة المعتمدة على مستوى الولاية تقوم على الحضور الميداني المستمر، وعدم انتظار وقوع الإشكال للتدخل، وإنما رصده في بدايته والتكفل به في حينه، من خلال التنسيق الدائم بين المنسق الولائي والمنسقين البلديين.
وأكد مواصلة العمل وفق منهج يقوم على الاستباق والدقة والحياد وسرعة التدخل وحسن التنسيق والاحترام الصارم للآجال والإجراءات، إلى غاية استكمال مختلف مراحل الاستحقاق.
● تيزي وزو.. تنسيق مبكر وتعبئة للإطارات ومئات القوائم في مسار الترشح
وفي ذات الخصوص فقد أكد المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية تيزي وزو أن المنسقية باشرت مهامها مباشرة عقب تنصيبها في الفاتح سبتمبر.
من خلال ربط الاتصال بالسلطات المحلية، وعلى رأسها والي الولاية، إلى جانب مختلف المتدخلين في العملية الانتخابية، لاسيما سلك العدالة.
وأوضح أن اختيار المنسقين البلديين وأعضاء اللجنة الخاصة تم بالاعتماد على موارد بشرية وإطارات سبق لها ممارسة مهام مرتبطة بتنظيم مواعيد انتخابية سابقة، بما سمح بالاستفادة من الخبرة المكتسبة في هذا المجال، قبل تنصيبهم فور صدور قرارات التعيين.
وفي السياق ذاته، تم التنسيق مع رئيس المجلس القضائي لبرمجة جلسة أداء اليمين القانونية لأعضاء اللجان البلدية، طبقاً للمادة 40 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات.
● أكثر من 712 ألف ناخب بعد المراجعة الاستثنائية
وبخصوص المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، أوضح المنسق الولائي أنه تم تنصيب اللجان البلدية فور صدور قرار رئيس السلطة المتعلق بضبط تشكيلتها.
وبلغ عدد الهيئة الناخبة قبل المراجعة 794 ألفاً و135 ناخباً، فيما سجلت العملية 22 ألفاً و198 مسجلاً جديداً، مقابل شطب 4310 ناخبين، لتستقر الهيئة الناخبة بعد المراجعة عند 712 ألفاً و233 ناخباً.
● 435 ملفاً مسحوباً للمجالس الشعبية البلدية
وفيما يتعلق بسحب ملفات الترشح، سجلت ولاية تيزي وزو إقبالاً على سحب المطبوعات الخاصة بالانتخابات المحلية.
حيث بلغ عدد الملفات المسحوبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الولائي 18 ملفاً، منها 14 ملفاً تحت رعاية أحزاب سياسية و4 قوائم مستقلة.
أما بالنسبة لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية، فقد بلغ عدد الملفات المسحوبة 435 ملفاً، منها 315 ملفاً تحت رعاية أحزاب سياسية و120 ملفاً لقوائم مستقلة.
كما أشار إلى تقدم 17 قائمة بلدية إلى مكاتب مراقبة التوقيعات الفردية، قصد الحصول على المحاضر المتعلقة بهذه العملية، بالتوازي مع متابعة صحة الاستمارات الفردية وضبط المحاضر الخاصة بها.
● تجهيز مكاتب استقبال ودراسة ملفات الترشح
وفي إطار التحضير لمرحلة إيداع ملفات الترشح، تم تجهيز مكتب خاص باستقبال الملفات وتوفير الوسائل المادية والتقنية اللازمة لضمان استقبالها ومراقبتها إلكترونياً.
مع إسناد العملية إلى أعضاء اللجنة الخاصة وعدد من المنسقين البلديين، وتدعيمهم بالكادر البشري المؤهل.
● الشلف.. ورشات قانونية وتكوين خاص لمعالجة الطعون
من جهتها، استعرضت المنسقة الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية الشلف، خيرة بوقرة، برنامج التحضيرات الذي اعتمدته المنسقية منذ تنصيبها، والذي شمل عدة مراحل ارتكزت أساساً على التنسيق مع السلطات الولائية والمحلية والإدارات المعنية.
وأبرزت أهمية التعاون مع والي الولاية ومختلف الإدارات والسلطات المحلية، مشيرة إلى توفير الدعم اللوجستي والبشري الضروري لمرافقة مختلف مراحل العملية الانتخابية.
● ورشات لتوحيد فهم القانون وتأطير المتدخلين
وأوضحت أن المنسقية نظمت ورشات عمل لفائدة المنسقين البلديين وأعضاء اللجنة الخاصة، بهدف الوقوف على النقائص المسجلة والعمل على توفير الاحتياجات، إلى جانب دراسة وتحليل المواد القانونية ذات الصلة بالعملية الانتخابية.
كما شملت التحضيرات ورشات تطبيقية للتعريف بمكونات ملف الترشح، وتوضيح المهام الحساسة الموكلة للمنسقين وأعضاء اللجان، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة وفق الأطر والإجراءات القانونية المحددة.
● تكوين خاص لمعالجة الطعون
وفي جانب آخر، خصصت المنسقية ورشة عملية لأعضاء اللجنة المكلفة بمعالجة الطعون، من خلال الاستعانة بإطارات لها دراية بالمجال القضائي والنظام القانوني.
حيث تم تناول الأحكام القانونية المتعلقة بالانتخابات، والآجال المحددة للطعون، وكيفية إعداد العرائض القانونية، والإجراءات المرتبطة بالمحكمة الإدارية والجهة القضائية المختصة بالاستئناف.
كما عقدت المنسقية جلسة تنسيقية مع رئيس المجلس القضائي والنائب العام ورئيسة المحكمة الإدارية، في إطار تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين ومرافقة المسار الانتخابي.
وأكدت المنسقة الولائية أن مختلف المتدخلين مجندون لمواصلة التحضيرات واستكمال مراحل العملية الانتخابية، مثمنة جهود السلطات والإدارات والفاعلين المشاركين في تنظيم الاستحقاق.
● بجاية.. 74 قائمة مسحوبة ومراجعة توزيع الناخبين على مراكز ومكاتب التصويت
بدوره فقد استعرض المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية بجاية مدى تقدم التحضيرات الخاصة بالانتخابات المحلية، مبرزاً جملة الترتيبات التنظيمية واللوجستية المتخذة لمرافقة مختلف مراحل العملية الانتخابية.
● 52 بلدية و74 قائمة مسحوبة
وأوضح أن ولاية بجاية تضم 52 بلدية، مشيراً إلى أن مرحلة سحب ملفات الترشح سجلت 74 قائمة، من بينها 59 قائمة حرة، تتوزع بين 3 قوائم للمجلس الشعبي الولائي و56 قائمة للمجالس الشعبية البلدية.
كما سجلت العملية سحب ملفات من طرف 15 حزباً سياسياً، منها 8 قوائم خاصة بالمجالس الشعبية البلدية و7 قوائم للمجلس الشعبي الولائي.
وبخصوص إيداع ملفات الترشح، أشار إلى أنه لم يتم تسجيل أي إيداع إلى غاية تاريخ تقديم العرض.
● استثناءات من جمع التوقيعات ومتابعة القوائم المعنية
وفيما يتعلق بالقوائم المعفاة من جمع التوقيعات، أوضح المتحدث أن حزب التجمع الوطني الديمقراطي «الأرندي» أودع ملفه المتعلق بهذه العملية.
كما أشار إلى وجود حزبين استفادا من الأغلبية على مستوى بلديتين، ويتعلق الأمر بجبهة الحكم الراشد ببلدية تسكريوت، و جبهة المستقبل ببلدية درقينة، ضمن الحالات التي تخضع للأحكام المنظمة للإعفاء من جمع التوقيعات.
● مراجعة توزيع الناخبين لتفادي الأخطاء
وفي الجانب التنظيمي، أوضح المنسق الولائي أن عملية توزيع الناخبين على مراكز ومكاتب التصويت حظيت بمتابعة خاصة.
مع تخصيص بعض المكاتب الملحقة لإعادة التوزيع، وذلك على ضوء الأخطاء التي تم تسجيلها خلال الانتخابات التشريعية السابقة، بهدف معالجة النقائص وتحسين تنظيم العملية على المستوى المحلي.
وأكد أن عملية المتابعة الدورية لمختلف البيانات والمعلومات المتعلقة بالعملية الانتخابية متواصلة، إلى جانب استكمال الإجراءات المرتبطة بالتسليم المباشر وغيرها من العمليات التنظيمية.
● جاهزية اللجنة الخاصة ومتابعة انشغالات الأحزاب
وبخصوص اللجنة الخاصة، أكد المنسق الولائي أنه تم توفير الإمكانيات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها، بالتزامن مع استكمال ترتيبات استقبال ملفات الترشح وتجهيز القاعات والمكاتب المخصصة للعملية.
كما أشار إلى إعداد مخرجات اللقاءات والأنشطة في شكل ورقة عمل، قصد تعميمها والاستفادة منها على مستوى المنسقين البلديين ومتابعة النقاط التي تتطلب معالجة ميدانية.
وشدد على أهمية التنسيق المستمر مع السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والسلطات المحلية، لاسيما مدير الإدارة المحلية ومدير التنظيم، مثمناً التسهيلات المقدمة للمنسقية ومرافقتها في مختلف مراحل التحضير.
● تيميمون.. 82 ألفاً و649 ناخباً و8 قوائم في مسار جمع التوقيعات
كشف المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية تيميمون، عبد الرحمن باجراد، عن مواصلة التنسيقية المحلية للتحضيرات الخاصة بالانتخابات المحلية، عقب استدعاء الهيئة الناخبة.
من خلال مباشرة المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، إلى جانب عمليات سحب استمارات التوقيع الفردي وملفات الترشح الجماعي.
● 10 بلديات و327 مكتباً انتخابياً
وأوضح باجراد أن ولاية تيميمون تضم 10 بلديات، موزعة على 127 مركزاً انتخابياً، تضم 327 مكتباً، من بينها 6 مكاتب متنقلة.
وفيما يخص المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، أفاد المتحدث بتسجيل أكثر من 3 آلاف ناخب جديد.
فيما بلغ العدد الإجمالي للمسجلين الجدد 4 آلاف و296 ناخباً، مقابل شطب 8 آلاف و818 مسجلاً، لتستقر الهيئة الناخبة بالولاية عند 82 ألفاً و649 ناخباً.
● 8 قوائم سحبت استمارات التوقيع
وبخصوص مسار الترشحات، كشف المنسق الولائي عن سحب استمارات التوقيع الفردي من طرف 8 قوائم، منها 5 قوائم حزبية و3 قوائم حرة، فيما تم إيداع ملف ترشح قائمة حزبية واحدة على مستوى التنسيقية.
● تنسيق متواصل مع السلطات المحلية
وأشار باجراد إلى أن التنسيقية الولائية عملت، بالتوازي مع مختلف مراحل التحضير للعملية الانتخابية، على عقد عدة لقاءات تنسيقية مع والي ولاية تيميمون والمديرين التنفيذيين، مثمناً جهود السلطات المحلية ومختلف المتدخلين في إنجاح التحضيرات.
كما ثمّن التواصل المستمر مع مسؤولي السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مشيداً بالتنسيق والمتابعة التي رافقت مختلف مراحل التحضير للاستحقاق المحلي.
● عين قزام.. أكثر من 5 آلاف مسجل جديد واستكمال الجاهزية اللوجستية
وفي هذا المسار فقد كشف المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية عين قزام عن تسجيل 5 آلاف و107 ناخبين جدد خلال عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية.
مقابل شطب 2494 ناخباً، لترتفع الهيئة الناخبة للولاية إلى حوالي 42 ألف ناخب، بزيادة بلغت 6.76 بالمائة مقارنة بالفترة السابقة.
● مقاربة ميدانية للجاهزية
وأوضح المنسق الولائي أن التنسيقية باشرت، منذ تنصيبها، جملة من التدابير والترتيبات التنظيمية والميدانية لضمان الانطلاق الفعلي في التحضير للانتخابات المحلية، مع التركيز على الجاهزية والتنسيق والتعاون مع مختلف السلطات والهيئات والمصالح.
وأشار إلى اعتماد مقاربة ميدانية تقوم على الاستباق والمتابعة اليومية والتنسيق المستمر، بهدف التحكم في مختلف الجوانب التنظيمية والمادية والبشرية المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي.
● إقبال على المراجعة الاستثنائية
وبخصوص عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، أوضح أن العملية انطلقت بعد تنصيب أعضاء اللجان المختصة.
ورافقتها حملة إعلامية وتحسيسية واسعة شملت نشر وتوزيع ملصقات توضيحية عبر مختلف مناطق الولاية، للتعريف بالآجال والإجراءات القانونية.
وأكد أن العملية سجلت إقبالاً من المواطنين بمختلف الفئات، مع التكفل بالطلبات ومعالجتها وتدقيقها في إطار المتابعة اليومية.
● استكمال التأطير البشري واللوجستي
وفي الجانب التنظيمي، أفاد المنسق الولائي باستكمال إجراءات تنصيب المنسقين البلديين وأعضاء اللجان الخاصة.
وفقاً للقرار رقم 263، إلى جانب عقد أول اجتماع معهم ومواصلة المتابعة لضمان التنفيذ الدقيق للتعليمات والالتزام بالنصوص القانونية والتنظيمية.
كما أشار إلى أداء المنسق الولائي والمنسقين البلديين اليمين القانونية، فيما تم العمل على استكمال مختلف الترتيبات المرتبطة بالجاهزية اللوجستية.
لاسيما من خلال إجراء مسح شامل للعتاد والوسائل الانتخابية وحصرها والتأكد من حالتها وصلاحيتها ومدى جاهزيتها للاستعمال.
● 18 قائمة ممثلة لـ6 أحزاب
وفي إطار التحضير لاستقبال ملفات الترشح، كشف المنسق الولائي عن فتح السجلات الرسمية الخاصة بطلبات الترشح على المستويين البلدي والولائي، مشيراً إلى استلام 18 قائمة ممثلة لـ6 أحزاب.
كما أوضح أن 12 قائمة من بين القوائم المسحوبة استمارات الاكتتاب التوقيعية تمثل 4 أحزاب، مع التكفل بمختلف الطلبات فور إيداعها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، في حين لم يتم تسجيل أي إيداع لملفات الترشح إلى غاية تاريخ تقديم العرض.
وأكد أن المؤشرات الميدانية المسجلة بولاية عين قزام تعكس وتيرة متناسقة في التحضير والانضباط والجاهزية لاستكمال باقي مراحل العملية الانتخابية.
● البليدة.. الاستعداد القانوني للطعون يدخل صلب التحضير للمحليات
وقد شدد المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية البليدة على ضرورة الالتزام الصارم بالإطار القانوني المنظم للعملية الانتخابية.
داعياً إلى تعزيز التنسيق بين أعضاء اللجان الخاصة والمنسقين البلديين، والاستعداد المبكر لمختلف مراحل الاستحقاق، لاسيما مرحلة إيداع ملفات الترشح ومعالجة الطعون.
● القانون مرجع مختلف مراحل التحضير
وأكد المتحدث أن التحضير المادي والتنظيمي للعملية الانتخابية يجب أن يسير وفقاً للمسار القانوني المحدد.
مشيراً إلى أن القانون العضوي رقم 21-01 المتعلق بنظام الانتخابات يمثل المرجع الأساسي في مختلف خطوات العمل، إلى جانب القرارات والتنظيمات الصادرة عن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
كما شدد على أهمية ضمان حرية العمل والشفافية والحياد التام تجاه جميع الأطراف الفاعلة في العملية الانتخابية، بما يكفل صون حقوق الناخبين والمترشحين والحفاظ على نزاهة المسار الانتخابي.
● التنسيق لحلحلة الإشكالات قبل وقوعها
وثمّن المنسق الولائي مستوى التنسيق والعمل المشترك مع أعضاء اللجان الخاصة والمنسقين البلديين، معتبراً أن التنسيق المستمر يشكل عاملاً أساسياً في معالجة الإشكالات التي قد تطرأ خلال مختلف مراحل العملية.
ودعا إلى الاستفادة من خبرة المنسقين البلديين وأعضاء اللجان، كل في مجال اختصاصه، وتقسيم المهام بما يسمح برفع مستوى الأداء وتحقيق التكامل بين مختلف المتدخلين.
● الإيداع مرحلة محورية
وفي سياق استعراضه للمراحل المقبلة، أبرز المتحدث أهمية مرحلة إيداع ملفات الترشح، داعياً إلى التحضير لها بشكل دقيق، من خلال توزيع الأدوار والاستعانة بالكفاءات المتوفرة لدى اللجان الخاصة والمنسقين البلديين.
وأكد أن الاستعداد المسبق لهذه المرحلة من شأنه ضمان معالجة الملفات وفق الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها.
● الآجال القانونية أولوية في معالجة الطعون
كما شدد على الأهمية البالغة للجنة الطعون، بالنظر إلى ارتباط عملها بآجال قانونية محددة، مؤكداً أن احترام هذه الآجال يعد عنصراً أساسياً في حماية حقوق المترشحين والأطراف المعنية بالعملية الانتخابية.
وقال إن أي تأخر في التعامل مع الآجال قد يترتب عنه ضياع حقوق إجرائية، داعياً إلى تشكيل لجان قانونية مؤهلة والاستعداد المسبق لمعالجة مختلف الطعون.
● دعوة إلى تدعيم اللجان القانونية
وفي هذا الإطار، دعا المتحدث إلى الاستعداد لمواجهة حجم الطعون المرتقب، لاسيما على مستوى الجهات القضائية.
مقترحاً تشكيل خلية عمل تضم عدداً كافياً من المختصين في المجال القانوني.
مع وضع آليات واضحة وسريعة للتعامل مع الملفات وإرسال العرائض والوثائق بين مختلف الجهات القضائية المعنية.
وأشار إلى أن التجارب الانتخابية السابقة أظهرت أهمية الاستعداد المسبق لمواجهة الضغط الذي قد تشهده العاصمة والجهات القضائية خلال فترات معالجة الطعون.
مؤكداً أن تدعيم اللجان بالكفاءات القانونية سيساهم في ضمان التكفل الفعال بالملفات واحترام الآجال المحددة قانوناً.
●عروس يشدد على احترام آجال الطعون وحياد منسقي السلطة خلال التحضير لمحليات 2026
وفي ذات المناسبة فقد شدد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ساعد عروس، عقب تدخلات المنسقين الولائيين خلال اللقاء الجهوي الرابع والأخير للسلطة.
على ضرورة التقيد الصارم بالآجال القانونية المتعلقة بالطعون والاستئنافات، واحترام قواعد الحياد والأخلاق المهنية في التعامل مع الأحزاب السياسية والملفات الانتخابية، تحسباً للاستحقاقات المحلية المقبلة.
● التقيد بآجال الطعون والاستئنافات
وأوضح عروس أن السلطة ستقدم توضيحات إضافية للمنسقين حول آجال الطعون والاستئنافات، وذلك لتفادي أي إشكالات قانونية خلال مختلف مراحل العملية الانتخابية.
مؤكداً أهمية الإلمام الدقيق بالمواعيد والإجراءات المنصوص عليها قانوناً.
● تفاصيل الاستفادة من نتائج الأحزاب والمنتخبين
وفيما يتعلق بشروط تقديم القوائم، قدم رئيس السلطة توضيحات بشأن الأحزاب التي تحصلت على نسبة 4 بالمائة.
موضحاً أن الحزب الذي يملك هذه النسبة في بلدية معينة يمكنه دخول تلك البلدية دون جمع استمارات التوقيعات، بينما يلتزم بجمع الاستمارات في البلديات الأخرى التي لا تتوفر فيها النسبة المطلوبة.
كما أشار إلى حالة الأحزاب التي لديها عشرة منتخبين، موضحاً أن توفر عشرة منتخبين موزعين على عدة بلديات يمنح الحزب المعني إمكانية دخول الاستحقاق دون جمع التوقيعات.
● التجوال السياسي يختلف بين البرلمان والمحليات
وبخصوص ما يعرف بالتجوال السياسي، أوضح عروس أن هذا الأمر يختلف بين البرلمان بغرفتيه والمجالس المحلية، مشيراً إلى أن القيود المتعلقة بالتجوال السياسي المعمول بها بالنسبة للبرلمان لا تنطبق بالطريقة نفسها على المحليات.
● عروس: الحياد أساس عمل منسقي السلطة
وشدد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على أن الحياد يمثل قاعدة أساسية في عمل المنسقين الولائيين والبلديين، داعياً إياهم إلى تفادي أي سلوك أو علاقة قد تثير شبهة الانحياز لفائدة حزب أو قائمة انتخابية معينة.
وأكد في هذا السياق أن اللقاءات مع الأحزاب السياسية ينبغي أن تتم داخل المقرات الرسمية للسلطة، وفي إطار واضح يحكمه القانون والأخلاق المهنية، قائلاً إن العلاقة التي تربط أعضاء السلطة بالأحزاب هي «القانون والأخلاق».
● معاملة الأحزاب باحترام وتيسير استكمال الملفات
ودعا عروس المنسقين إلى استقبال ممثلي الأحزاب السياسية باللطف والاحترام باعتبارهم شركاء في العملية السياسية، مع الحرص على توجيههم بشأن الوثائق الناقصة ومنحهم الوقت اللازم لاستكمال ملفاتهم وفق الآجال القانونية.
وشدد بشكل خاص على ضرورة استكمال شهادة الجنسية ضمن الملفات، مؤكداً على أهميتها وضرورة تقديمها وفق المتطلبات المحددة.
مع دعوة المنسقين إلى عدم غلق الباب أمام أصحاب الملفات بسبب وثيقة يمكن استكمالها في إطار الآجال والإجراءات المعمول بها.
● التعامل المهني مع مختلف القوائم
وفي ختام تدخله، دعا رئيس السلطة المنسقين إلى مواصلة دراسة الملفات بروح المسؤولية، والالتزام بالقواعد القانونية والأخلاقية.
بما يضمن حسن سير التحضيرات للانتخابات المحلية المقبلة، ويعزز ثقة مختلف الشركاء السياسيين في عمل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
● من الجاهزية إلى التنفيذ.. المنسقيات أمام مرحلة دقيقة
وتتقاطع مختلف العروض المقدمة خلال اللقاء الجهوي الرابع والأخير عند الانتقال من مرحلة وضع الترتيبات إلى مرحلة التنفيذ والمتابعة اليومية، مع اختلاف الأولويات بحسب خصوصية كل ولاية وحجم العملية الانتخابية بها.
فبينما تبرز المدية حجم ملفات الترشح وضرورة توحيد آليات معالجتها، تركز تيزي وزو على تعبئة الموارد البشرية والخبرة التنظيمية.
وتقدم الشلف التكوين القانوني كأداة لمرافقة المتدخلين، فيما تضع بجاية الجانب اللوجستي وتوزيع الناخبين ضمن أولوياتها.
وتعكس تيميمون وعين قزام خصوصية التحضير في الولايات الجنوبية من حيث انتشار المراكز والمكاتب وتطور الهيئة الناخبة، بينما تضع البليدة الاستعداد لمعالجة الطعون واحترام الآجال القانونية في صلب المرحلة المقبلة.
وبذلك، حمل اللقاء الجهوي الرابع والأخير حصيلة ميدانية متعددة الزوايا لمسار تحضيري واحد، عنوانه توحيد منهجية العمل، وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين.
والاستعداد لكل مرحلة وفق متطلباتها القانونية والتنظيمية والميدانية، في انتظار مواصلة تنفيذ باقي مراحل الاستحقاق المحلي المقرر يوم 27 نوفمبر 2026.