ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، الثلاثاء، بمقر الوزارة، اجتماعًا تنسيقيًا، لبحث تطوير نشاط الشركة الجزائرية-الصينية المتخصصة في جرف الموانئ.

جاء ذلك بحضور الرؤساء المديرين العامين والمديرين العامين لكل من مجمع الأشغال البحرية (GTM)، وميديترام (MEDITRAM)، ومجمع سيربور (SERPORT)، ومختبر الدراسات البحرية (LEM)، وشركة هندسة الموانئ الصينية (CHEC)، وذلك في إطار مواصلة جهود تطوير المنشآت الأساسية المينائية .

وخُصص الاجتماع لمناقشة مخطط عمل الشركة الجزائرية-الصينية المختلطة المتخصصة في جرف الموانئ، وكذا بحث آفاق تطوير نشاطها، لاسيما بعد دخول مجمع سيربور كشريك فيها.

وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية تسخير الإمكانيات والوسائل اللازمة لإنجاح عمل الشركة، بما يسهم في تعزيز القدرات الوطنية في مجال جرف وصيانة الموانئ، وتحسين جاهزية المنشآت المينائية الوطنية.

هذا وتتواصل أشغال الصيانة والتدخلات الميدانية على مستوى عدد من مقاطع شبكة الطرق السيارة، لاسيما النقاط السوداء والمقاطع المتضررة من شبكة الطريق السيار شرق غرب، في إطار الحفاظ على ديمومة شبكة الطرق السيارة، وتعزيز سلامة مستعملي الطريق، وتسهيل عملية النقل والتنقل عبر هذا المحور الاستراتيجي.

فعلى مستوى الطريق السيار A2، وبمقطع الأصنام في اتجاه الجزائر، تتواصل أشغال إصلاح وصيانة الطريق بين النقطتين الكيلومتريتين PK 119+565 وPK 119+587، جهة V2 وV3، باتجاه الجزائر، حيث تشمل الأشغال تشريب طبقة الأساس، مع وضع الخلطات الإسفلتية.

وبمقطع العجيبة في اتجاه الجزائر، تتواصل أشغال صيانة الطريق، لاسيما معالجة الحفر على مستوى النقطتين الكيلومتريتين PK 127+480 وPK 127+580.

وبولاية البويرة، في اتجاه الجزائر، تتواصل أشغال إصلاح الطريق، مع وضع طبقة السير من مادة BBME على خمسة مقاطع، على مستوى المسلكين V2 وV3، بين النقطتين الكيلومتريتين PK 103+732 وPK 103+990.

وبولاية قسنطينة، تم الانتهاء من أشغال صيانة فواصل التمدد لإحدى عشرة منشأة فنية بالطريق السيار A2، في إطار المتابعة المستمرة لأشغال صيانة المنشآت الفنية والجسور، والحفاظ على جاهزية شبكة الطرق السيارة.

وعلى مستوى الطريق السيار A3، تتواصل بولاية البليدة، بمقطع وادي جر في اتجاه الجزائر، أشغال وقائية لاستبدال فواصل التمدد على مستوى المنشأة الفنية OA49.1، بما يساهم في الحفاظ على سلامة المنشأة وتحسين ظروف حركة المرور.