أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، على مراسم تنصيب عمار مرزوقي واليًا لولاية عين وسارة.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية، أن هذا التنصيب يأتي في إطار تنفيذ الحركة الجزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين والأمناء العامين للولايات، التي أقرها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

مراسم التنصيب جرت بحضور والي ولاية الجلفة، جهيد موس، والسلطات المحلية الأمنية والعسكرية، والأعيان والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد سعيود أن عين وسارة تُعد إحدى أهم الحواضر الكبرى بالهضاب العليا الوسطى، لما تتمتع به من موقع جغرافي إستراتيجي جعل منها، عبر مختلف المراحل، نقطة التقاء ومحور عبور يربط بين الشمال والجنوب، وبين الشرق والغرب، وهو ما منحها مكانة اقتصادية وتجارية معتبرة داخل محيطها الجهوي.

كما تتميز هذه المنطقة -يقول الوزير- بطابع اقتصادي متنوع، يرتكز أساسًا على النشاط الفلاحي والصناعي الواعد، لاسيما زراعة الحبوب وتربية المواشي، إلى جانب الحركية التجارية والخدماتية التي تعرف تطورًا متزايدًا بفعل الكثافة السكانية والتوسع العمراني الذي تشهده المدينة والمناطق المجاورة لها.

وأضاف أن “هذه الديناميكية، ساهمت خلال السنوات الأخيرة، في بروز عين وسارة كفضاء حضري واقتصادي واعد، يمتلك من القدرات البشرية والإمكانات التنموية ما يؤهله للعب دور محوري في دعم التنمية بالهضاب العليا وتعزيز الحركية الاقتصادية على المستوى الجهوي”.

وشدد سعيود على أن “ترقية عين وسارة إلى ولاية كاملة الصلاحيات، لا يُمثل مجرد تعديل إداري، بل يندرج ضمن رؤية شاملة يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تهدف إلى إعادة توزيع أدوات التنمية وتحقيق توازن فعلي في التسيير الإقليمي، بما يسمح بتحسين الأداء العمومي وتسريع وتيرة التكفل بانشغالات المواطنين”.