في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

الجزائر واليونان تُعززان الشراكة في مجال المحروقات: استثمارات جديدة وتوسيع لصادرات الغاز

محمد عرقاب يستقبل رئيس البرلمان اليوناني ويبحث معه توسيع الاستثمارات وتطوير الشراكة مع شركة DEPA.

الجزائرالٱن _ استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الإثنين في الجزائر العاصمة، رئيس برلمان الجمهورية الهيلينية (اليونان)، نيكيتاس كاكلمانيس.

في إطار زيارة عمل يجرؤها الأخير إلى الجزائر.

شهد اللقاء، الذي حضره سفير اليونان لدى الجزائر، ونائب رئيس مجلس الأمة محمد العربي سليماني.

إلى جانب عدد من قيادات وإطارات القطاعين، بحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجالات المحروقات والطاقة، استنادًا إلى علاقات الصداقة التاريخية والمصالح المشتركة بين البلدين.

الجزائر شريك استراتيجي في إمدادات الغاز لليونان

خلال المحادثات، سلط وزير الدولة الضوء على الدور المحوري للجزائر كمزود استراتيجي وموثوق لليونان بالطاقة.

معربًا عن تطلعه لتوسيع حجم التعاون التجاري في مجالات النفط الخام، المنتجات البترولية، والغاز الطبيعي المسال (LNG).

أشار عرقاب إلى نجاح الشراكة القائمة بين مجمع سوناطراك والشركة اليونانية للطاقة (DEPA).

مؤكدًا ضرورة بناء استثمارات جديدة في عمليات الاستكشاف والتنقيب لزيادة مستويات الإنتاج وتأمين الإمدادات.

بالتوازي مع تعزيز التعاون التقني لخفض انبعاثات الميثان وتقليل البصمة الكربونية.

دعوة للشركات اليونانية واستفادة من قانون الاستثمار الجديد

في إطار مساعي الجزائر لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة، دعا السيد عرقاب الشركات والمؤسسات اليونانية للرفع من حجم استثماراتها في السوق الجزائرية.

والاقتراب أكثر من الفرص التي يتيحها الإطار القانوني الجديد للمحروقات والاستثمار.

لفت وزير الدولة إلى أهمية مشاركة الشركات اليونانية في تصنيع المعدات وتجهيزات صناعة النفط والغاز محليًا.

مما يسهم في تطوير القدرات التكنولوجية والصناعية للبلدين وخلق منافذ شراكة جديدة ومستدامة.

من جانبه، أشاد رئيس البرلمان اليوناني، نيكيتاس كاكلمانيس، بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.

مؤكدًا أن قطاع المحروقات يمثل الركيزة الأساسية لدعم وتوسيع أطر التعاون الاقتصادي بين أثينا والجزائر خلال المرحلة المقبلة.