●تغطية خاصة |وزير المؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة والمؤسسات المصغرة نورالدين واضح: الابتكار والحوكمة الحديثة مدخل الجزائر إلى اقتصاد مستدام
الجزائر الآن – أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، الدكتور نورالدين واضح، اليوم الثلاثاء، أن الابتكار يشكل أحد أهم المداخل لتعزيز المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG).
مشددا على ضرورة الانتقال نحو أنماط اقتصادية وتمويلية جديدة تراعي الأثر البيئي والاجتماعي إلى جانب الأداء الاقتصادي.
وأوضح واضح، على هامش افتتاح الطبعة الأولى لقمة ESG 2026 بفندق الجزائر، أن الابتكار يرتبط بصورة مباشرة بالأبعاد الثلاثة للـESG.
معتبرا أن المؤسسة التي تعتمد على الابتكار تكون أكثر قدرة على مراعاة البيئة، وتعزيز بعدها الاجتماعي، وتحسين أساليب تسييرها وحوكمتها.
مصدر الصورة
وقال الوزير إن دعم الابتكار وتمويله واعتماده في الممارسات اليومية يمثل مسارا أساسيا لجعل المؤسسات أكثر استدامة.
مؤكدا أن الابتكار يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتكيف مع المعايير الدولية الجديدة المرتبطة بالمحافظة على البيئة، وتعزيز الأثر الاجتماعي، وتحسين الحوكمة.
وأشار إلى أن المؤسسات الجزائرية أثبتت، خلال الصيف الماضي، حضورا قويا في الجانب الاجتماعي.
مبرزا مساهمتها في مواجهة الظروف التي عاشتها البلاد، وهو ما يعكس، حسبه، رسوخ البعد التضامني في المجتمع والاقتصاد الوطني.
● الحوكمة قاعدة لتحقيق التوازن
وفي السياق ذاته، اعتبر واضح أن الحوكمة تمثل عنصرا محوريا ضمن منظومة ESG، موضحا أن اعتماد قواعد تسيير حديثة تقوم على الإنسان والتخطيط والاستراتيجية من شأنه أن ينعكس إيجابا على الأداء البيئي والاجتماعي للمؤسسات.
وأضاف أن تحسين الحوكمة يساهم في بناء مؤسسات أكثر احتراما للبيئة وأكثر قدرة على تحقيق أثر اجتماعي إيجابي، باعتبار أن التسيير الحديث أصبح مرتبطا بصورة متزايدة بهذه المعايير.
● دعوة إلى تطوير التمويل الموجه للأثر
وشدد الوزير على أهمية ربط منظومة ESG بالتمويل، داعيا الهيئات التمويلية إلى تطوير آليات وصناديق متخصصة في المشاريع ذات الأثر البيئي والاجتماعي، وعدم الاكتفاء بالتمويل التقليدي القائم أساسا على الربحية والنجاح الاقتصادي.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب أن تتوفر الهيئات التمويلية على آليات موجهة لتمويل المشاريع البيئية والاجتماعية والمبتكرة.
إلى جانب دعم البحث العلمي وتشجيع الشباب والمهندسين والطلبة وخريجي الجامعات على تحويل أفكارهم وابتكاراتهم إلى مشاريع اقتصادية.
● تعزيز الشراكة بين المؤسسات والابتكار
وأكد واضح أن قطاعه يعمل على تشجيع الابتكار والمناولة والمؤسسات المصغرة والمؤسسات الناشئة والمبتكرين، مع تعزيز التفاعل والتواصل بينهم وبين المؤسسات الاقتصادية، بما يسمح ببناء منظومة اقتصادية أكثر ارتباطا بالمعرفة والتكنولوجيا والاستدامة.
واعتبر أن هذا المسار من شأنه المساهمة في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز الأثر الاجتماعي للمؤسسات، إلى جانب تحديث منظومة التسيير والحوكمة داخل الاقتصاد الوطني.
● نحو اقتصاد جديد قائم على المعرفة
وفي ختام كلمته، ثمّن وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة تنظيم الطبعة الأولى لقمة ESG.
مشيرا إلى أن مثل هذه الفعاليات تعكس الدور المتنامي للفاعلين في النظام البيئي الاقتصادي، بعيدا عن الاقتصار على المبادرات الحكومية.
وأكد أن الجزائر تواصل العمل من أجل بناء اقتصاد جديد يحترم معايير البيئة والمجتمع والحوكمة، ويستند إلى الشباب والمعرفة والعلم والتكنولوجيا.
● نورالدين واضح: الابتكار والبحث العلمي مدخل لتطوير حوكمة المؤسسات وتحقيق اقتصاد مستدام
أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نورالدين واضح، أن تطوير حوكمة المؤسسات الاقتصادية الجزائرية، العمومية والخاصة.
وتعزيز اهتمامها بالبعد البيئي والاجتماعي، يمر عبر توسيع الاعتماد على الابتكار والبحث العلمي، بما يسمح ببناء اقتصاد مستدام يستجيب للمعايير الدولية.
وجاء ذلك على هامش الطبعة الأولى من قمة التميز في الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة المؤسسات (ESG Excellence Summit 2026)، المنظمة بقاعة المحاضرات بفندق سان جورج.
حيث شدد الوزير في تصريح للصحافة الوطنية على أهمية إدراج الأبعاد البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن مسار تطوير المؤسسات والاقتصاد الوطني.
● الابتكار والبحث العلمي لدعم مسؤولية المؤسسات
وأوضح واضح أن هذه الطبعة الأولى تهدف إلى تسليط الضوء على أثر المؤسسات الجزائرية والاقتصاد بصفة عامة في مجال الحفاظ على البيئة، إلى جانب الأثر الاجتماعي وممارسات الحوكمة داخل المؤسسات.
وأكد أن بناء مؤسسات مسؤولة تهتم بالبيئة وتحقق أثرا إيجابيا على الاقتصاد الوطني والمجتمع، إلى جانب اعتماد حوكمة رشيدة، يتطلب جعل الابتكار والبحث العلمي جزءا من الممارسة اليومية للمؤسسات.
● الحوكمة محور أساسي في تسيير المؤسسات
وشدد الوزير على أن الحوكمة تمثل أحد أهم المحاور في تسيير المؤسسات، معتبرا أن المرحلة الحالية تستدعي تطوير وتحديث حوكمة المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والمعايير المعمول بها دوليا.
وأوضح أن تحسين الحوكمة من شأنه أن يدعم قدرة المؤسسات على تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي وبيئي أكبر، ويعزز مسار الانتقال نحو اقتصاد أكثر استدامة.
● آليات تحفيزية وجبائية لدعم الابتكار
وأشار واضح إلى أن المشرّع الجزائري وضع جملة من الآليات التحفيزية والجبائية الرامية إلى تشجيع البحث العلمي والابتكار، مؤكدا أهمية توظيف هذه الآليات في دعم الديناميكية الاقتصادية.
كما أبرز أهمية إشراك الشباب والمبتكرين والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة في هذه الديناميكية.
بما يفتح المجال أمام مساهمتهم في تطوير الاقتصاد وتعزيز قدرته على الاستجابة للتحديات الجديدة.
● اقتصاد مستدام بمعايير دولية
وأكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة أن تكامل الحوكمة مع الابتكار والبحث العلمي، إلى جانب تعزيز البعدين البيئي والاجتماعي.
من شأنه أن يساهم في بناء اقتصاد مستدام يستجيب للمعايير الدولية، ويعزز في الوقت ذاته أثر المؤسسات الجزائرية على الاقتصاد الوطني والمجتمع.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة