آخر الأخبار

عبارات تجنبها مع طفلك بعد عودته من المدرسة!

شارك

قد تبدو عودة الطفل من المدرسة لحظة مناسبة للحديث عن تفاصيل يومه، لكن بعض الأطفال قد يفاجئون والديهم بالبكاء أو الغضب أو التعب الشديد فور وصولهم إلى المنزل. وبحسب تقرير نشره موقع “Parents”، فإن هذه التصرفات لا تعني بالضرورة أن الطفل عاش يومًا سيئًا، بل قد تكون نتيجة لتفريغ المشاعر والضغوط التي كبتها طوال ساعات الدراسة.

وفي هذا السياق، توضح كاترين ريولت، الطبيبة المتخصصة في علم النفس المرضي السريري، أن الطفل قد يشعر بالأمان داخل المنزل، ما يجعله أكثر قدرة على التعبير عن مشاعره التي أخفاها خلال اليوم. لذلك، يُنصح بمنحه بعض الوقت قبل مطالبته بتفسير سبب بكائه أو غضبه.

ومن العبارات التي يُفضّل تجنبها مباشرة بعد عودة الطفل قول: “لكن يومك كان جيدًا!”. فقد يكون المعلم قد أكد أن الأمور مرت بشكل طبيعي، لكن ذلك لا يعني أن الطفل لم يشعر بالتعب أو القلق أو الحزن. وقد يكون بحاجة فقط إلى التخلص من التوتر الذي تراكم خلال اليوم.

ومن الأفضل الابتعاد عن سؤال مثل: “ما بك مرة أخرى؟”، لأن الطفل قد لا يستطيع في تلك اللحظة تحديد سبب انفعاله أو التعبير عنه بالكلمات. وبدلًا من الضغط عليه للحصول على تفسير فوري، يمكن للوالدين ترك مساحة له حتى يهدأ، ثم دعوته للحديث عندما يكون مستعدًا.

كما تحذر الخبيرة من عبارات تقلل من مشاعر الطفل، مثل: “أنت كبير الآن، توقف عن هذا التصرف”. فمثل هذه الكلمات قد تجعله يشعر بأن مشاعره غير مقبولة، وقد تدفعه إلى كبتها بدلًا من التعبير عنها بطريقة صحية.

وفي المقابل، يمكن للوالدين طمأنته بكلمات بسيطة مثل: “أنا معك، أفهم شعورك”، ثم منحه الوقت الكافي حتى يستعيد هدوءه.

وأخيرًا، لا يُنصح أيضًا بتحويل لحظة العودة من المدرسة إلى سلسلة من الأسئلة، مثل: “هيا، أخبرني بكل شيء!”. فقد يحتاج الطفل أولًا إلى الراحة والابتعاد عن أجواء الدراسة. وتقترح كاترين ريولت سؤالًا أكثر انفتاحًا وهدوءًا: “كيف تشعر اليوم؟”.

وبذلك، فإن استقبال الطفل بهدوء وتفهّم مشاعره قد يساعده على الشعور بالأمان، ويمنحه فرصة للتعبير عما بداخله عندما يكون مستعدًا لذلك.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا