تعمل الشرطة الجزائرية على تطوير قدراتها التقنية في مجال مكافحة الجرائم السيبرانية، من خلال تعزيز التكوين المتخصص وتبادل الخبرات الدولية، بما يواكب تنامي التهديدات الرقمية وتطور أساليب ارتكاب الجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، احتضنت المدرسة العليا للشرطة “علي تونسي”، حسب بيان للمديرية العامة للأمن الوطني، دورة تكوينية متخصصة حول تحليل البرمجيات الخبيثة (MALWARE)، نظمت بالشراكة مع الوكالة الأوروبية لتكوين أجهزة إنفاذ القانون (CEPOL)، وتستمر إلى غاية 24 سبتمبر الجاري.
وشهدت مراسم افتتاح الدورة حضور ممثلين عن الوكالة الأوروبية لتكوين أجهزة إنفاذ القانون، إلى جانب إطارات وممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني، وقيادة الدرك الوطني، ووزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، فضلاً عن خبراء ومكوّنين من مختلف المصالح الأمنية المشاركة.
وتركز الدورة على تعزيز المعارف والمهارات التقنية المرتبطة بتحليل البرمجيات الخبيثة، من خلال التطرق إلى عدد من المحاور المتخصصة التي من شأنها تطوير قدرات المشاركين في رصد وفهم التهديدات الرقمية وتحليل الأدوات والبرمجيات المستخدمة في الهجمات السيبرانية.
كما تندرج هذه المبادرة في إطار دعم التعاون الدولي وتبادل الخبرات في المجالات الأمنية والتقنية، بما يساهم في تطوير كفاءات الشرطة الجزائرية ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة الجرائم والتهديدات السيبرانية المتزايدة.
ويعكس تنظيم هذا التكوين اهتمام الأجهزة الأمنية الجزائرية بتطوير الموارد البشرية المتخصصة في المجال الرقمي، وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات الجديدة التي تفرضها التحولات التكنولوجية وتنامي الاعتماد على الفضاء السيبراني.
المصدر:
الإخبارية