آخر الأخبار

وفاة الفنان الجزائري سيد أحمد أقومي عن عمر ناهز 86 سنة.. مسيرة حافلة على خشبة المسرح والشاشة

شارك
بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

وفاة الفنان الجزائري سيد أحمد أقومي .. مسيرة حافلة على خشبة المسرح والشاشة

الجزائرالٱن _ توفي اليوم الأحد، الفنان الجزائري القدير أحمد مزيان، المعروف في الساحة الفنية باسم سيد أحمد أقومي.

عن عمر ناهز 86 سنة، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، ترك خلالها بصمته في المسرح والسينما والتلفزيون.

أعلن الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة وفاة الفنان الراحل، معربًا عن خالص تعازيه لعائلته وللأسرة الفنية والثقافية الجزائرية.

مشيدًا بمسيرته التي جعلته أحد الأسماء البارزة في تاريخ الفن الجزائري.

مسيرة فنية بدأت في ستينيات القرن الماضي

بدأ سيد أحمد أقومي مشواره الفني خلال ستينيات القرن الماضي، وشارك على مدار مسيرته في عشرات الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية.

ليصبح واحدًا من الوجوه المعروفة لدى الجمهور الجزائري.

من أبرز الأعمال المسرحية التي شارك فيها: «أبناء القصبة»، و«ورود حمراء من أجلي».

و«الجثة المطوقة»، و«الحياة حلم»، و«الشيوخ»، و«حسان طيرو»، و«المرأة المتمردة»، و«عنبسة»، و«الريح»، و«احمرار الفجر»، و«الرجل صاحب النعل المطاطي».

كما أثرى رصيده الفني بأعمال أخرى، من بينها «زد»، و«المسار»، و«الثائرون»، و«الطاحونة»، و«كحلة وبيضا»، و«موريتوري»، و«على الجانب الآخر من البحر»، و«كان يا ما كان في واد».

و«عندما تتمرد الأخلاق»، و«موعد مع القدر»، و«الأسرار».

أكثر من 50 عملًا في المسرح والسينما والتلفزيون

خلال مسيرته الطويلة، شارك الفنان الراحل في أكثر من 50 عملًا مسرحيًا وسينمائيًا وتلفزيونيًا، محافظًا على حضوره في المشهد الفني الجزائري عبر أجيال متعاقبة.

كان من بين آخر الأعمال التي ظهر فيها سيد أحمد أقومي السلسلة الفكاهية الشهيرة «عاشور العاشر»، التي عززت حضوره لدى الجمهور الجزائري.

مسؤوليات في المجال الثقافي

لم تقتصر مسيرة الراحل على التمثيل، إذ تولى كذلك عددًا من المسؤوليات في القطاع الثقافي.

من بينها إدارة دار الثقافة والمسرح بمدينة تيزي وزو، إلى جانب إدارة دور الثقافة في عنابة وقسنطينة.

خلال الفترة الممتدة بين 1974 و1975، فضلًا عن ارتباط مسيرته بالمسرح الوطني الجزائري.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا