آخر الأخبار

الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.. محطة حاسمة في مسار الثورة وترسيخ الدبلوماسية الوطنية

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.. محطة حاسمة في مسار الثورة وترسيخ الدبلوماسية الوطنية

الجزائر الآن – نظم اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026، المركز الوطني للدراسات والبحث في تاريخ المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954.

ندوة تاريخية إحياءً للذكرى الـ68 لتأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، تحت عنوان «ذكرى تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.. محطة حاسمة في مسار الثورة التحريرية»، وذلك تحت إشراف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت.

مصدر الصورة

● عبد الستار: الثورة الجزائرية لم تكن ثورة سلاح فقط

وفي ذات المناسبة فقد أكد مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في تاريخ المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، حسين عبد الستار، نيابة عن وزير المجاهدين وذوي الحقوق.

بأن تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية شكّل محطة حاسمة في مسار الثورة التحريرية، بالنظر إلى الدور الذي أدته في نسج العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة وإيصال رسالة الثورة والقضية الجزائرية إلى مختلف دول العالم.

وأوضح عبد الستار أن وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، تعذر عليه حضور الندوة والإشراف عليها بسبب ارتباطات حكومية.

مؤكداً أن صون الذاكرة الوطنية وحمايتها يمثلان أولوية بالنسبة للوزارة، من خلال تنظيم الندوات واللقاءات العلمية التي تعالج مختلف القضايا والإشكاليات المرتبطة بالتاريخ الوطني.

وشدد مدير المركز على أن الثورة الجزائرية «لم تكن يوماً ثورة سلاح فقط»، وإنما كانت مشروعاً متكاملاً جمع بين العمل العسكري والتنظيم السياسي والنشاط الإعلامي والدبلوماسي والتعبئة الشعبية. وهي المكونات التي منحتها بعداً استراتيجياً مكّنها من تحقيق هدف استعادة السيادة الوطنية سنة 1962.

مصدر الصورة

● الحكومة المؤقتة نقلت القضية الجزائرية إلى المحافل الدولية

وأبرز عبد الستار أن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، التي تأسست في 19 سبتمبر 1958، اضطلعت بدور بارز في إيصال رسالة الثورة والقضية الجزائرية إلى مختلف دول العالم.

من خلال بناء علاقات مع الدول الشقيقة والصديقة وتعزيز الحضور السياسي والدبلوماسي للثورة التحريرية.

وأشار إلى أن هذا النشاط منح الثورة الجزائرية «قيمة مضافة»، باعتبار أن الكفاح الوطني لم يقتصر على المواجهة العسكرية.

بل تزامن مع عمل سياسي وإعلامي ودبلوماسي مكثف، ساهم في التعريف بالقضية الجزائرية وكسب الدعم لها على الصعيد الدولي.

مصدر الصورة

● من تجربة الثورة إلى عقيدة الدبلوماسية الجزائرية

وأكد مدير المركز أن التجربة التي خاضتها الحكومة المؤقتة أسهمت في ترسيخ عقيدة الدبلوماسية الجزائرية ومواقفها الثابتة.

مبرزاً أن الجزائر ما تزال تدافع في مختلف المحافل الدولية عن القضايا العادلة وحقوق الشعوب وحقوق الإنسان وكل ما هو إنساني.

وأضاف أن استحضار تجربة الحكومة المؤقتة لا يقتصر على استذكار حدث تاريخي، وإنما يهدف إلى إبراز مسار متكامل أسهم في بناء ملامح الدبلوماسية الجزائرية وربط حاضرها بتاريخ الثورة التحريرية.

● حضور شخصيات من الأسرة الثورية والكشافة والمجتمع المدني

مصدر الصورة

وشهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات، من بينهم المجاهدة والوزيرة السابقة فاطيمة الزهراء ونيسي، و مدير متحف الشرطة بالمدرسة العليا للشرطة، والمخرج والمنتج التلفزيوني السعيد عولمي، صاحب سلسلة «المنفيين إلى كليدونيا الجديدة»، إلى جانب الشيخ المحروسة، والبروفيسور العيد زغلامي وعدد من أعضاء الأسرة الثورية والكشافة الإسلامية الجزائرية، ونائبة رئيس المجلس الأعلى للشباب هاجر عيساوي.

كما عرفت المناسبة حضور عدد من الباحثين والأساتذة والطلبة وإطارات المركز والمتحف الوطني للمجاهد، إلى جانب ممثلي الأسرة الإعلامية والثقافية.

● معرض يوثق تجربة أول حكومة جزائرية مؤقتة

وبالموازاة مع أشغال الندوة، شهدت المناسبة تنظيم معرض ضم عدداً من المراجع والوثائق التاريخية ذات الصلة بتأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وما رافق نشاطها من تحركات سياسية ودبلوماسية خلال الثورة التحريرية.

وسلط المعرض الضوء على هذه المحطة البارزة من تاريخ الثورة، ودور الحكومة المؤقتة في تمثيل القضية الجزائرية على الصعيد الدولي.

والعمل على إيصال صوت الشعب الجزائري إلى مختلف المحافل، بما ساهم في كسب الرأي العام الدولي والتعريف بعدالة القضية الجزائرية وحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره واسترجاع سيادته الوطنية.

● مداخلات أكاديمية تستحضر دور الحكومة المؤقتة

وتضمن برنامج الندوة مداخلتين أكاديميتين، قدم الأولى البروفيسور عمر بوضرية، أستاذ التعليم العالي بجامعة المسيلة، بعنوان «الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية محطة حاسمة في مسار الثورة الجزائرية»، فيما قدم الدكتور علوش رشيد، الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية، مداخلة بعنوان «الدبلوماسية الجزائرية عقيدة راسخة ومواقف ثابتة».

واختتمت أشغال الندوة بتكريم المشاركين، في إطار نشاط علمي وتاريخي يهدف إلى استحضار دور الحكومة المؤقتة في مسار الثورة التحريرية وإبراز أبعادها السياسية والدبلوماسية في مسيرة استرجاع السيادة الوطنية.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا