أكدت جنوب إفريقيا رغبتها بالاستفادة من التجربة الجزائرية في ومراقبة النشاطات التابعة المجال المحروقات، لاسيما في تطوير وتعزيز إطار الصحة والسلامة والبيئة، إلى جانب التكوين والمرافقة المتخصصة.
واستقبل رئيس سلطة ضبط المحروقات (ARH)، بمقر السلطة ، وفدًا يضم ممثلين عن وزارة الموارد المعدنية والبترولية لجنوب إفريقيا، والشركة الوطنية الجنوب أفريقية للبترول SANPC، والوكالة الجنوب أفريقية للبترول PASA ، حيث تم عقد جلسة عمل بحضور مسؤولي مختلف هياكل سلطة ضبط المحروقات.
وقدمت سلطة ضبط المحروقات عرضاً حول مهامها وصلاحياتها ودورها في ضبط ومراقبة النشاطات التابعة لمجال المحروقات في الجزائر.
وشكلت جلسة العمل فرصة لبحث عدد من الجوانب التقنية والعملية المرتبطة بنشاطات المحروقات، لا سيما المطابقة التقنية للأنشطة والمنشآت، والخدمات التقنية، فضلاً عن المسائل المتعلقة بالتنظيم المطبق على أنشطة الاستكشاف والإنتاج (Upstream)، وتعريفات الاستعمال الحر للمنشآت والبنى التحتية (TPA)، ومتطلبات الصحة والسلامة والبيئة (HSE).
وتمحورت المناقشات، على وجه الخصوص، حول الاهتمام الذي أبداه الجانب الجنوب إفريقي بخبرة سلطة ضبط المحروقات في مجال تطوير الإطار التنظيمي المطبق على أنشطة Upstream، إلى جانب سبل وضع وتنظيم تعريفات الاستعمال الحر للمنشآت والبنى التحتية (TPA).
كما أعرب ممثلو الوفد عن اهتمامهم بالتجربة الجزائرية في مجال الصحة والسلامة والبيئة (HSE)، لا سيما ما يتعلق بتطوير وتعزيز الإطار الخاص بالصحة والسلامة والبيئة، والقواعد والمتطلبات التقنية المعمول بها، وكذا آليات تقييم ومراقبة مدى تنفيذها. كما أشاروا إلى حاجتهم إلى مرافقة وتكوينات أكثر تخصصاً في هذا المجال، بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب مع سلطة ضبط المحروقات.
ومن جهة أخرى استعرض ممثلو أعضاء الوفد تجربتهم في عدد من المجالات التي تندرج ضمن اختصاصاتهم، لا سيما علوم الأرض، ورسم الخرائط، وتثمين الموارد المعدنية.
وقد أفضت هذه المباحثات إلى تحديد عدد من مجالات الاهتمام المشترك التي يمكن أن تشكل أرضية لتبادل الخبرات التقنية، وتقاسم الخبرات والمعارف، وتنظيم برامج تكوينية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، لا سيما في مجالات تنظيم أنشطة Upstream، وتعريفات الاستعمال الحر للمنشآت والبنى التحتية (TPA)، والصحة والسلامة والبيئة (HSE).
ومن خلال هذه المبادرة، تواصل سلطة ضبط المحروقات نهجها الرامي إلى تبادل الخبرات وتقاسمها مع المؤسسات والهيئات المتخصصة، ولا سيما على المستوى الأفريقي، من خلال تعزيز تبادل التجارب والمعارف واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات التي تندرج ضمن مهامها.
المصدر:
الإخبارية