آخر الأخبار

سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر لـ«الجزائر الآن»: ندرس مشاريع جديدة في السينما والمسرح مع الجزائر 

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر لـ«الجزائر الآن»: ندرس مشاريع جديدة في السينما والمسرح مع الجزائر

الجزائر الآن – كشف سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر، دييغو ميادو، لـ «الجزائر الآن»، أن الجانب الأوروبي يدرس مشاريع جديدة في مجالي السينما والمسرح.

في خطوة تعكس توجهاً نحو توسيع التعاون الثقافي مع الجزائر وتحويل المبادرات الفنية المشتركة إلى مسار أكثر اتساعاً للتبادل والإنتاج المشترك بين الفنانين الجزائريين والأوروبيين.

مصدر الصورة

وجاء تصريح السفير على هامش إطلاق سلسلة الرسوم المتحركة «جحا الرائع»، التي أعاد من خلالها الاتحاد الأوروبي بالجزائر فتح نافذة على المشترك الثقافي بين ضفتي المتوسط.

في مبادرة جمعت بين التراث الشعبي الجزائري والتعاون الفني الجزائري-الأوروبي، وحملت أبعاداً تتجاوز العمل الفني نحو تعزيز الحوار بين الثقافات وتقريب المسافات بين الشعوب.

● ميادو: «جحا» يجسد ثقافة متوسطية مشتركة

وأوضح دييغو ميادو أن اختيار شخصية «جحا» لم يكن اعتباطياً، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها في التاريخ العربي والإسلامي.

فضلاً عن حضورها في بلدان أخرى، وأحياناً في أوروبا، معتبراً أن ذلك يعكس وجود تقليد وثقافة متوسطية مشتركة تتقاطع فيها الذاكرة الشعبية لشعوب المنطقة.

وقال السفير إن الاتحاد الأوروبي اختار تمويل المشروع بالتعاون مع فنانين ومخرجين جزائريين، على أن يتجاوز حضور السلسلة الجزائر إلى بلدان أخرى في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بما يسمح بتقديم هذا المشترك الثقافي إلى جمهور أوسع.

وأكد أن «الجميل والمثير للاهتمام» في المشروع يتمثل في بقاء الارتباط بالجزائر حاضراً عند عرض الحلقات في بلدان أخرى.

من خلال المناظر الطبيعية والتقاليد والمطبخ الجزائري، بما يمنح العمل بعداً تعريفياً بالثقافة الجزائرية إلى جانب قيمته الفنية.

مصدر الصورة

● سفير الاتحاد الأوروبي: «جحا» جسر ثقافي بين الجزائر وأوروبا

وشدد ميادو على أن الهدف من الفعالية يتمثل في إظهار وجود جسور ثقافية مهمة وشعبية بين أوروبا والجزائر.

معتبراً أن شخصية جحا تختزل مجموعة من الصفات والمعاني المرتبطة بالحكمة الشعبية والسذاجة وطيبة الشعب، إلى جانب القدرة على الصمود.

وأضاف أن أهمية الشخصية لا تقتصر على الجزائريين، بل تمتد إلى شعوب أخرى في منطقة المتوسط، وهو ما يجعلها مدخلاً لإبراز أوجه التشابه والروابط الثقافية التي تجمع بين هذه المجتمعات.

وأكد أن الرسالة الأساسية التي يحملها المشروع تتمثل في التأكيد على أن شعوب المتوسط، رغم اختلاف مواقعها الجغرافية والثقافية، تتقاسم الكثير من العناصر المشتركة التي يمكن أن تشكل قاعدة للحوار والتقارب والتعاون.

● «جحا الرائع».. الثقافة في خدمة الحوار الجزائري-الأوروبي

مصدر الصورة

واحتضن فضاء «فانتازيا لاند» بالعاشور العرض الأول لسلسلة «جحا الرائع»، بحضور شخصيات من عالم الثقافة والفن والأعمال.

إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في الجزائر ومن بينهم السفير الفلسطيني الدكتور فايز أبوعيطة.

في أمسية تحولت إلى فضاء للحوار حول دور الثقافة في بناء جسور مستدامة بين الجزائر وشركائها الأوروبيين، وتثمين الرصيد التاريخي والتراثي الذي تزخر به البلاد.

وتعيد السلسلة تقديم إحدى أكثر الشخصيات حضوراً في الذاكرة الشعبية العربية، من خلال سبع حلقات باللغة العربية الدارجة، تتوزع أحداثها على مناطق جزائرية مختلفة، من غرداية إلى قصبة الجزائر.

مروراً بمنطقة القبائل وتيميمون، في محاولة لربط الحكاية الشعبية بالمشهد الجزائري بتنوعه الثقافي والجغرافي.

● إنتاج جزائري-أوروبي يفتح آفاقاً جديدة

مصدر الصورة

ولا تقتصر أهمية المشروع على إعادة تقديم شخصية جحا، وإنما تمتد إلى تقديم نموذج للتعاون الثقافي والإنتاج المشترك، بمشاركة فنانين ومخرجين جزائريين شباب.

وتولت شركة «دايناميك آرت فيزيون» تصميم وإنتاج السلسلة بقيادة المنتج والمخرج السينمائي يلالي بسكري، فيما تكفلت شركة الإنتاج الإيطالية «بي آل بي» بمرحلة ما بعد الإنتاج وتحسين النسخ النهائية.

في تجربة تعكس إمكانية توظيف الشراكة الثقافية في إنتاج أعمال تجمع بين الهوية المحلية والانفتاح على الفضاء المتوسطي.

● ميادو: نبحث عن خيارات أخرى للتعاون

وبخصوص آفاق التعاون المستقبلي، كشف سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر أن هناك مشاريع في المجالين السينمائي والمسرحي سيتم تحليلها ودراستها، مؤكداً أن الجانب الأوروبي سيحاول تطوير خيارات أخرى للتعاون.

ويعكس هذا التوجه رغبة في توسيع التعاون الثقافي الجزائري-الأوروبي، والانتقال به من مشاريع فنية محددة إلى مساحة أرحب للتبادل والإنتاج المشترك.

بما يفتح المجال أمام الفنانين والمخرجين الجزائريين والأوروبيين للعمل على مشاريع جديدة، والاستفادة من الثقافة والتراث كأدوات للحوار والتقارب بين ضفتي المتوسط.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا