آخر الأخبار

أرقام مفزعة تكشف خطورة سرطان المبيض في الجزائر

شارك

كشف أطباء وخبراء جزائريون ودوليون متخصصون في طب الأورام، عن أرقام مفزعة تكشف خطورة سرطان المبيض في البلاد، مؤكدين أن الجزائر بحاجة إلى تعزيز الرعاية الموجهة لسرطاني الثدي والمبيض من خلال أحدث التطورات في الطب الدقيق والابتكار العلمي والتعاون متعدد التخصصات.

وقالت ليلى مراد، المديرة العامة لأسترازينيكا الجزائر، خلال قمة سرطانات النساء التي نظمتها شركة أسترازينيكا يومي 4 و5 سبتمبر بالجزائر العاصمة، بمشاركة نخبة من كبار الخبراء الجزائريين والدوليين في هذا المجال، إن كل امرأة تواجه السرطان تستحق الحصول على أفضل رعاية ممكنة وعلى الأمل الذي يمكن أن يحمله الابتكار العلمي، مضيفة أن الشركة ملتزمة بالعمل جنبا إلى جنب مع مهنيي الصحة وصناع القرار والمجتمع الأورامي الأوسع للإسهام في تحسين النتائج العلاجية للنساء المصابات بسرطاني الثدي والمبيض.

وأوضحت أن مبادرات مثل قمة سرطانات النساء تهدف إلى تعزيز التبادل العلمي ودعم اعتماد معايير الرعاية المتطورة، الإسهام في نهاية المطاف في مستقبل يتمكن فيه عدد أكبر من المريضات من الاستفادة من التشخيص المبكر والمقاربات العلاجية المبتكرة.

واستعرضت القمة المشهد سريع التطور لسرطانات النساء، بما في ذلك التقدم المحرز في اختبارات المؤشرات الحيوية والطب الدقيق والعلاجات الموجهة والرعاية متعددة التخصصات، وسلطت النقاشات الضوء على أهمية التعاون العلمي والتعليم المستمر في ضمان استفادة المريضات من أحدث التطورات والابتكارات القائمة على الأدلة في رعاية مرضى السرطان.

وأشارت دلال زروق، رئيسة مصلحة الأورام الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بقسنطينة، إلى أن سرطان المبيض سرطان نادر لكنه يظل مرضا خبيثا بشكل خاص، موضحة أن الجزائر سجلت أكثر من 1000 حالة إصابة بسرطان المبيض وفق بيانات المرصد العالمي للسرطان (Globocan) لسنة 2022، من بين هذه الحالات الألف سجلت 800 حالة وفاة. وشددت على أن ذلك يجعل من الضروري تحسين الرعاية، والأهم من ذلك ضمان أن تكون متعددة التخصصات.

من جهته، قال أحمد عوادة، رئيس قسم الأورام ومدير مركز السرطان في مجموعة إديث كافيل الاستشفائية الأقاليمية ببروكسل، إنه شارك في القمة لمناقشة علاج جديد موجه لإحدى مجموعات سرطان الثدي المختلفة، واصفا إياه بأنه علاج فعال بشكل خاص أظهر نتائج إيجابية، لا سيما في تحسين البقاء على قيد الحياة وتوفير جودة حياة مقبولة للمريضات. وأضاف أن النقاشات تناولت أيضا الآثار الجانبية المحتملة لهذا العلاج وكيفية اكتشافها مبكرا من أجل علاج المرضى بشكل أفضل، بهدف توسيع نطاقه ليشمل عددا أكبر من المريضات.

وأكد حسين عدلان ديب، أستاذ الأورام الطبية ورئيس مصلحة بمركز مكافحة السرطان بولاية سطيف، أن سرطان الثدي هو أول سرطان يصيب النساء في الجزائر، معتبرا أن قمة سرطانات النساء شكلت فرصة مهمة لمناقشة أحدث التطورات في رعاية سرطان الثدي.

كما أبرزت القمة الدور المتزايد للطب الدقيق في إحداث تحول في رعاية مرضى السرطان وفتح آفاق جديدة أمام المريضات المصابات بسرطاني الثدي والمبيض، وذلك من خلال تسهيل الحوار بين الخبراء وتبادل أحدث التطورات العلمية، وهو ما عزز الالتزام الجماعي للمجتمع الأورامي بتطوير رعاية المريضات وتحسين النتائج في جميع أنحاء الجزائر.

وتعكس قمة سرطانات النساء في الجزائر، التزام أسترازينيكا الأوسع بإحداث تحول في رعاية مرضى السرطان من خلال العلم والابتكار والشراكات، إذ تواصل الشركة، من خلال دعم المبادرات التعليمية التي تجمع بين الخبرات المحلية والدولية، الإسهام في تطوير الرعاية الأورامية وفتح آفاق جديدة أمام المرضى المصابين بالسرطان في مختلف أنحاء البلد.

وتؤكد الشركة، من خلال التعاون والبحث والريادة العلمية، تركيزها على الإسهام في رسم مستقبل يتمكن فيه عدد أكبر من المرضى من الاستفادة من التشخيص المبكر والعلاجات المبتكرة وجودة حياة أفضل.

للإشارة، خصص هذا الحدث العلمي، الذي امتد على مدى يومين، يوما كاملا لسرطان المبيض، تلاه يوم ثان مخصص لسرطان الثدي، وهو ما أتاح منصة لتبادل المعرفة بين الخبراء المحليين والإقليميين والدوليين بهدف تحسين النتائج العلاجية للمريضات ورسم ملامح مستقبل رعاية مرضى السرطان في الجزائر. وعكست القمة التزام أسترازينيكا المتواصل بتطوير رعاية مرضى السرطان من خلال العلم والابتكار والشراكات التي تسهم في تلبية الاحتياجات المتغيرة للمرضى والمنظومات الصحية، كما أبرزت أهمية التعليم الطبي المستمر والتبادل العلمي في دعم التقدم في مواجهة بعض أكثر أنواع السرطان انتشارا بين النساء.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا