آخر الأخبار

سرعة جنونية لسائق سيارة تتسبّب في وفاة رب عائلة ببرج الكيفان – النهار أونلاين

شارك

تسبّب سائق سيارة كان يسير بسرعة فائقة في حادث مرور أليم وترمّل امرأة تُعيل طفلين قاصرين خلال هذه الصائفة. بعدما توقّف الضحية المرحوم بسيارته، بالقرب من مقرّ اقامته بمدينة برج الكيفان شرقي العاصمة، لوضع طفله الصغير بالمقعد الخلفي خشية تعرضّه لأيّ مكروه وهو يقود مركبته.

وقبيل الحادث المميت ببضعة دقائق، كانت الزوجة “ن.رميساء” توصي زوجها “الفقيد”، أن يغلق الباب الخلفي بإحكام، حتى يطمئن قلبها على صغيرها. غير أن القدر خطف روح زوجها في ” رمشة عين” - حسب قولها- بعدما قدمت سيارة المتهم، وصدمت زوجها ” المرحوم” الذي كان بصدد غلق الباب الخلفي حيث يجلس طفله الصغير. ليسقط شبه جثة على بُعد 6 أمتار من مكان وقوفه، أمام مرأى زوجته وطفلتها الصغيرة ذات 7 سنوات.

وبموجب إجراءات الاستدعاء المباشر، مثل المتهم ” أ.محمد” أب لأطفال، يشتغل كبنّاء في العاصمة، لمواجهة تهمة ” القتل الخطأ”، أمام محكمة الدار البيضاء اليوم الأحد.

وخلال سرد زوجة الضحية المتوفي للوقائع، تبيّن أن المتهم، وبمجرّد خروجه من مفترق طرق ببرج الكيفان ودخوله الطريق السيّار باتجاه العاصمة. صدم زوجها بسيارته التي كانت تسير بسرعة جنونية- حسب وصفها-، محددة إياها بحوالي 120 كلم في الساعة.

وأضافت الزوجة “ذوي الحقوق” ، أن المتهم كذب على رجال الشرطة في تصريحاته، حين حدد السرعة التي كان يسير بها بـ40 كلم في الساعة، معلقة بالقول أمام القاضي ” من غير المعقول كان المتهم يسير بهذه السرعة.. زوجي طار في السما أمام أعيني وابنتي لا تزال مصدومة وتعاني من صدمة نفسية..”. مصرحة أنها بيوم الوقائع كانت تتحدث إلى أب أطفالها، لتوصيه أن يغلق الباب الخلفي جيدا، بعدما قام بتغيير مكان ابنه حيث يجلس من الأمام إلى الخلف.

وأضافت المتحدّثة، أنها لا تزال تحت الصدمة، حيث لم يتسنَ لها اكمال الحديث إلى زوجها ولم يغلق الباب الخلفي حتى…قبل أن يخطفه الموت.

من جهته المتهم، أنكر نكرانا قاطعا أنه كان يقود سيارته بسرعة، محددا إياها بـ 40 كلم في الساعة، موضحا أن المرحوم كان متوقفا أقصى اليمين عند مدخل الطريق السيار، وبمجرد دخوله الطريق حتى صادفه واقفا أمام سيارته، فصدمه عن غير قصد. مؤكدا أن المرحوم لم يكن يضع أي إشارة حتى يتسنى لاصحاب المركبات رؤيته، كما أن الطريق لا يوجد فيها إشارة توقّف، الأمر الذي جعله يتسبب في الحادث الأليم.

من جهتها دفاع ” ذوي الحقوق” حملت المتهم كل المسؤولية الجزائية، لكونها كان يسير بسرعة فائقة، فلولاها لما تسبب في كسور بليغة على مستوى الجمجمة للمرحوم، ولما ارتطم على الأرض على بُعد 6 أمتار كاملة من مكان توقّفه، والتمست في هذا المقام تعويض عائلة الفقيد 3 مليون دج مقدمة ملف موضوع نسخة عن الملف الطبي، الذي يؤكد أن الضحية فارق الحياة بعد 8 ايام من مكوثه في المستشفى، متأثرا بإصابات بليغة على مستوى الرأس.

وأمام ماورد من معطيات، التمس وكيل الجمهورية تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا و200 ألف دج غرامة مالية نافذة في حق المتهم مع سحب رخصة السياقة لمدة عامين.

النهار المصدر: النهار
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا