في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كمال سيدي السعيد: قرارات عاجلة لبناء إعلام وطني قوي ومهني يواكب التحولات الوطنية و الدولية .
الجزائر الآن – فتحت رئاسة الجمهورية ورشة جديدة للنهوض بالقطاع السمعي البصري في الجزائر، من خلال جمع مختلف الفاعلين في القنوات العمومية والخاصة، وطرح انشغالات القطاع ومشاكله ومشاريعه المقبلة، في خطوة يُنتظر أن تتوج بقرارات عاجلة لتعزيز أداء الإعلام السمعي البصري وترسيخ دوره الوطني.
وأكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي السعيد، أن اللقاء يأتي في سياق توجه رئاسي واضح نحو بناء قطاع إعلامي قوي ومهني، مشدداً على أن القنوات العمومية والخاصة تنتمي إلى قطاع سمعي بصري جزائري واحد، وأن معيار العمل يجب أن يكون خدمة المصالح الاستراتيجية للجزائر.
● قطاع واحد ومصالح وطنية مشتركة
وقال كمال سيدي السعيد إن اللقاء جمع «كل الفاعلين في قطاع السمعي البصري، القنوات العمومية والقنوات الخاصة»، مؤكداً: «لا يوجد فرق بين القطاع العمومي والقطاع الخاص، هو قطاع سمعي بصري جزائري يدافع على المصالح الاستراتيجية للجزائر».
ويحمل هذا الطرح دلالة واضحة على توجه نحو التعامل مع المشهد السمعي البصري باعتباره منظومة وطنية متكاملة، تتقاطع فيها مسؤولية المؤسسات العمومية والخاصة في حماية المصلحة الوطنية وتعزيز حضور الإعلام الجزائري.
● صراحة في طرح المشاكل وقرارات على الطريق
وأوضح مستشار الرئيس أن اللقاء سمح بفتح النقاش «بكل صراحة» حول مشاكل القطاع، إلى جانب بحث المشاريع المقبلة، مشيراً إلى أن مرحلة التشخيص والنقاش ستتبعها إجراءات عملية.
وكشف في هذا السياق عن قرارات سيتم اتخاذها بشكل عاجل بالتنسيق مع وزير الاتصال، قائلاً: «هناك قرارات مع السيد الوزير سوف تتخذ عاجلاً، وإن شاء الله بادرة خير للقطاع».
● تعليمات تبون تدفع نحو إعلام أقوى
وأكد مستشار رئيس الجمهورية أن هذه الخطوة تندرج ضمن تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي يولي أهمية كبيرة لقطاع الإعلام، باعتباره أحد القطاعات المؤثرة في المشهد الوطني وفي نقل صورة الجزائر والدفاع عن مصالحها.
وشدد سيدي السعيد على أن الهدف يتمثل في الوصول إلى «قطاع إعلامي قوي، وقطاع سمعي بصري مهني، قوي ، وطني»، بما يرفع مستوى الأداء الإعلامي ويعزز قدرة المؤسسات السمعية البصرية على مواكبة التحولات الوطنية والدولية.
● ورشة تتجاوز معالجة الانشغالات
ولا تقتصر أهمية هذا اللقاء بحسب المتابعين على بحث المشاكل المهنية والتنظيمية التي يواجهها القطاع، بل تعكس توجهاً نحو بناء منظومة سمعية بصرية أكثر انسجاماً مع الرهانات الجديدة التي تواجه الجزائر.
فالانتقال من مرحلة الاستماع إلى الفاعلين إلى مرحلة اتخاذ قرارات عاجلة، يفتح الباب أمام معالجة عدد من الاختلالات وتوفير ظروف أفضل للعمل الإعلامي، بما يسمح للقطاع السمعي البصري بأداء دوره المهني والوطني بكفاءة أكبر.
كما أن التأكيد على وحدة القطاع العمومي والخاص حول المصالح الاستراتيجية للجزائر يضع المهنية والمسؤولية الوطنية في صلب المرحلة المقبلة، ويجعل من تطوير الإعلام السمعي البصري جزءاً من مسار أوسع لتعزيز قوة الدولة ومؤسساتها الإعلامية في الداخل والخارج.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة