في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قطاع التضامن يعبّئ أكثر من 3 آلاف حقيبة مدرسية لفائدة متضرري حرائق جيجل
الجزائرالٱن _ خصصت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة أكثر من 3 آلاف حقيبة مدرسية مكتملة اللوازم .
لفائدة الأسر المتضررة من حرائق الغابات التي شهدتها ولاية جيجل.
خطوة تستهدف تخفيف الأعباء عن العائلات المعنية ومساعدتها على التحضير للدخول المدرسي 2026-2027 في ظروف أفضل.
مساعدات تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية
تندرج العملية ضمن التدابير التي أقرها قطاع التضامن الوطني لتجسيد تعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
المتعلقة بتوفير التكفل اللازم بالأسر التي تضررت جراء الحرائق التي مست عددا من ولايات وسط وشرق البلاد.
تحت إشراف وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي.
توزيع المساعدات وفق إحصاء ميداني
استلمت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بولاية جيجل الكمية المخصصة من الحقائب المدرسية.
باشرت التحضيرات الخاصة بتوزيعها على الأسر المستفيدة.
استنادا إلى نتائج الإحصاء الميداني المنجز من طرف الخلايا الجوارية للتضامن عبر المناطق التي سجلت أضرارا جراء الحرائق.
قطاع التضامن يعبّئ أكثر من 3 آلاف حقيبة مدرسية لفائدة متضرري حرائق جيجل
شبكة ميدانية تضم 124 خلية جوارية
تعتمد مصالح القطاع على شبكة ميدانية تتكون من 124 خلية جوارية للتضامن موزعة عبر ولاية جيجل.
بما يتيح رصد احتياجات الأسر المتضررة وتحديد الفئات المعنية بالمساعدات، مع توفير الإمكانات والوسائل الضرورية لضمان وصولها إلى مستحقيها ضمن الآجال المحددة.
برنامج خاص لمرافقة المتضررين
تأتي المساعدات المدرسية ضمن برنامج خاص وضعه قطاع التضامن الوطني لمرافقة العائلات المتضررة من الحرائق.
يرتكز على الاستجابة للاحتياجات الأساسية ذات الأولوية، مع متابعة الوضع ميدانيا وتكييف عمليات التدخل وفقا للاحتياجات التي يتم تسجيلها على أرض الواقع.
دعم الأطفال استعدادا للعودة إلى الدراسة
يشكل الأطفال المتضررون محورًا أساسيا في هذا البرنامج.
من خلال توفير المرافقة النفسية اللازمة لمساعدتهم على التعامل مع الآثار التي خلفتها الظروف الاستثنائية التي عاشوها.
خصوصا مع اقتراب موعد الدخول المدرسي الجديد.
مرافقة نفسية لاستعادة التوازن
يهدف الدعم النفسي الموجه للأطفال إلى مساعدتهم على استعادة توازنهم وتجاوز التداعيات النفسية للتجربة التي مروا بها.
إلى جانب تهيئتهم للعودة إلى الوسط المدرسي والاندماج مجددا في الحياة الدراسية في بيئة أكثر استقرارا وأمانا.
تكفل يجمع بين الدعم المادي والنفسي
تعكس هذه الإجراءات مواصلة قطاع التضامن الوطني تعبئته لفائدة الأسر المتضررة بولاية جيجل.
عبر الجمع بين المساعدة المدرسية والمرافقة النفسية، بما يضمن استجابة متكاملة للاحتياجات المسجلة خلال مرحلة ما بعد الحرائق، ويدعم الأطفال والعائلات في استعادة ظروف الحياة الطبيعية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة