استعرضت الجزائر جهودها في حماية الحقوق الرقمية، لاسيما تعزيز الإطار القانوني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، واعتماد الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 2025–2030 ضمن رؤية “الجزائر الرقمية 2030″،
جاء ذلك خلال مشاركة النائب عن المجلس الشعبي الوطني، محمد الأمين بلعموري، الجمعة، في جلسة حول حماية الحقوق الرقمية في الفضاء الرقمي، ضمن أشغال المؤتمر العالمي الثاني عشر للشباب البرلمانيين للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقد بسمرقند، أوزبكستان.
وأكد النائب أن التحول الرقمي يطرح تحديات متزايدة أمام حماية الخصوصية والمعطيات الشخصية وحرية التعبير، خاصة بالنسبة للشباب، في ظل مخاطر المعلومات المضللة وخطاب الكراهية والجرائم السيبرانية، مشددا على ضرورة تحقيق توازن بين الحماية القانونية وتعزيز الوعي الرقمي، دون المساس بالحقوق والحريات.
كما استعرض جهود الجزائر في حماية الحقوق الرقمية، لاسيما تعزيز الإطار القانوني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، واعتماد الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 2025–2030 ضمن رؤية “الجزائر الرقمية 2030″، مؤكدا أهمية تمكين الشباب من التكنولوجيا للتعلم والعمل والابتكار والمشاركة.
للتذكير ، يضم الوفد المشارك عن المجلس الشعبي الوطني النواب: تاريولت حبيبة، بلعموري محمد الأمين، عمران حمزة، والعيشي أمحمد، حيث ستتم المشاركة في مختلف جلسات وأشغال هذا الموعد البرلماني العالمي.
هذا وتم، الجمعة، بمدينة سمرقند بأوزبكستان، انطلاق أشغال المؤتمر العالمي الثاني عشر للشباب، بمشاركة وفد مشترك عن غرفتي البرلمان، حسب ما أفاد به بيان للمجلس الشعبي الوطني.
ويرمي هذا المؤتمر المنعقد تحت شعار “إعادة التأكيد على حقوق الإنسان والعدالة والكرامة للجميع في أوقات الأزمات”، إلى تعزيز دور الشباب البرلماني في مواجهة التحديات الراهنة والمساهمة في بناء سياسات أكثر عدلا واستدامة.
وقد أشرف على انطلاق المؤتمر رئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرزيوييف، بحضور رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، توليا أكسون، ورئيسة مجلس الشيوخ الأوزبكي، تانزيلا نارباييفا، والأمينة العامة للاتحاد البرلماني الدولي آندا فليب، إلى جانب حضور واسع لبرلمانيين شباب يمثلون أكثر من 53 برلمانا عضوا في الاتحاد، حسب ما أوضحه ذات البيان.
وتتناول أشغال المؤتمر، الذي يدوم يومين، جملة من القضايا” المرتبطة بأولويات الشباب، لاسيما حماية حقوق الشباب في أوقات النزاعات، وضمان الحقوق الرقمية في العصر الرقمي وكذا تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ودعم المشاركة البرلمانية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، فضلا عن تعزيز الحقوق الاقتصادية للشباب وتوظيفهم وضمان حقوقهم السياسية وإنهاء العنف ضد النساء والشباب”.
وتشكل مشاركة الوفد البرلماني الجزائري في هذا الموعد الدولي مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب مع البرلمانيين الشباب من مختلف دول العالم، وإبراز المقاربة الجزائرية بشأن قضايا الشباب وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز الحضور البرلماني الجزائري في الفعاليات والآليات متعددة الأطراف.
المصدر:
الإخبارية