آخر الأخبار

بناء وكهرباء وسباكة.. متربصو التكوين المهني على خط إعادة إعمار ما خلفته الحرائق

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

بناء وكهرباء وسباكة.. متربصو التكوين المهني على خط إعادة إعمار ما خلفته الحرائق

الجزائرالٱن _ عقدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، اجتماعًا تأطيريًا جمعها بمديري التكوين والتعليم المهنيين عبر مختلف ولايات الوطن.

خصص لبحث تداعيات الظرف الاستثنائي الذي خلفته الحرائق التي مست عددًا من ولايات شرق ووسط البلاد.

تعبئة القطاع لمواجهة تداعيات الحرائق

ركز الاجتماع على تقييم متطلبات المرحلة الجديدة التي فرضتها الحرائق.

في ظل الأوضاع التي يعيشها السكان والولايات المتضررة.

مع التأكيد على ضرورة رفع مستوى التعبئة والتضامن وتسخير الإمكانات المتاحة لدى قطاع التكوين والتعليم المهنيين للمساهمة في جهود التكفل بالمتضررين.

أصدرت الوزيرة تعليمات تقضي بانخراط القطاع بشكل فعلي ومسؤول في المجهود الوطني الموجه لمساندة الولايات المتضررة.

مع إعطاء أهمية خاصة لولاية جيجل، من خلال المساهمة في عمليات الإيواء والتكفل بالسكان المتضررين من آثار الحرائق.

بناء وكهرباء وسباكة.. متربصو التكوين المهني على خط إعادة إعمار ما خلفته الحرائق

تسخير الإمكانات البشرية والمادية

شملت توجيهات الوزيرة ضرورة وضع مختلف الموارد البشرية والمادية واللوجستية المتوفرة تحت تصرف هذه الجهود.

بما يسمح بدعم عمليات الإغاثة والتكفل بالاحتياجات التي يتم تحديدها على المستوى الميداني.

أكدت الوزيرة8 أن تحديد طبيعة التدخلات يجب أن يستند إلى إحصاء دقيق للاحتياجات المسجلة ميدانيًا، بالتنسيق مع السلطات المحلية.

قبل الانتقال إلى تنفيذ عمليات إعادة التأهيل وفق الأولويات المحددة.

متربصو التكوين المهني في عمليات إعادة التأهيل

تضمنت التعليمات إشراك المتربصين في عمليات إعادة تأهيل المدارس والمنشآت القاعدية والمساكن المتضررة.

على أن تكون مساهمتهم مرتبطة بتخصصاتهم ومجالات تكوينهم.

يمكن للمتربصين في تخصصات البناء والكهرباء والطلاء والسباكة.

إلى جانب تخصصات أخرى ذات صلة، تسخير المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال مسارهم التكويني للمساهمة في عمليات الإغاثة وإعادة التأهيل.

اشترطت الوزيرة أن تتم هذه التدخلات ضمن تأطير محكم ومرافقة مستمرة من قبل الأطقم المختصة.

بما يضمن تنظيم العمل والاستفادة من مهارات المتربصين في إطار مناسب للعمليات الميدانية.

مؤسسات التكوين في حالة استعداد

شددت الوزيرة كذلك على ضرورة تعزيز اليقظة والجاهزية داخل مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين.

مع إبقائها في حالة استعداد دائم تحسبًا لأي مستجدات قد تفرض تدخل القطاع.

تهدف هذه الجاهزية إلى ضمان سرعة الاستجابة وحسن التعامل مع التطورات الميدانية.

إلى جانب توفير إمكانية التدخل في الوقت المناسب كلما اقتضت الضرورة ذلك.

تنسيق الجهود لدعم الولايات المتضررة

أكدت أن الظروف الحالية تتطلب توحيد الجهود وتكامل الأدوار وتنسيق التدخلات بين مختلف الأطراف.

بما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات المرحلة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا