أعربت سفيرة كونفدرالية سويسرا، ماريون واشلت كروبسكي، عن التزامها بصفتها سفيرة لدى الجزائر، بتطوير وتعزيز العلاقات الممتازة التي تجمع الجزائر وسويسرا.
وفي تصريح لها عقب استقبالها من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكدت السفيرة أن “تقديم أوراق الاعتماد. هو دائما لحظة مهمة وأيضا عاطفية أيضا بعض الشيء في حياة السفيرة لكنه يمثل أيضا بطبيعة الحال لحظة مهمة. في العلاقات الثنائية”.
كما عبرت عن سعادتها بعودتها إلى الجزائر في إطار مهني، حيث عبرت عن تعازيها الخالصة للعائلات المفجوعة. وإلى كل الشعب الجزائري إثر الحرائق الأخيرة التي مست عدة مناطق من البلاد.
ووجهت السفيرة تضامنها مع العائلات والمناطق المتضررة مصرحة “أتعاطف مع الضحايا وذويهم. وكذلك جميع الأشخاص الذين جندوا لمكافحة هذه الحرائق وتقديم المساعدة للسكان.
من جهة أخرى، أكدت السفيرة أنها خلال لقاءها برئيس الجمهورية أعربت عن التزامها بتطوير وتعزيز العلاقات. الممتازة التي تجمع البلدين.
وأكدت السفيرة “ان الصداقة بين سويسرا والجزائر تعود إلى الأيام الأولى من استقلال الجزائر بل وحتى إلى الفترة التي سبقتها، حيث ساعدت سويسرا الجزائر في مسارها الرامي إلى الحصول على استقلالها وقد عملت سويسرا كوسيط محايد بين الممثل الجزائري لجبهة التحرير الوطني وفرنسا. وخلال حرب التحرير استضافت سويسرا عدة اجتماعات ومباحثات بين الطرفين وقد أفضت هذه المناقشات إلى توقيع عدة اتفاقيات كاتفاقية افيان في 18 مارس 1962 “.
مضيفة “وكما تعلمون جيدا فقد أنهى هذا الاتفاق الحرب ومكّن الجزائريين من التصويت من اجل مستقبلهم، و ساهمت سويسرا في البحث عن حل سلمي ومن هنا فالبحث عن الحلول السلمية يشكل نقطة مشتركة بين بلدينا”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر:
النهار