آخر الأخبار

قطاع التضامن.. خارطة التحضيرات للدخول المدرسي وأوامر باليقظة لتكفل جيد بأسر ضحايا الحرائق

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

قطاع التضامن.. خارطة التحضيرات للدخول المدرسي وأوامر باليقظة لتكفل جيد بأسر ضحايا الحرائق

الجزائرالٱن _ تتواصل الاستعدادات عبر قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة لضمان دخول اجتماعي ومدرسي ناجح للموسم 2026-2027.

في وقت يتواصل فيه العمل الميداني للتكفل بتداعيات الحرائق التي مست عددًا من ولايات وسط وشرق البلاد.

في هذا الإطار، ترأست وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعًا تنسيقيًا جمعها بمديري النشاط الاجتماعي والتضامن بالولايات.

عبر تقنية التحاضر عن بعد، بحضور الإطارات المركزية للوزارة.

جاهزية المؤسسات في صدارة التحضيرات

خصص جانب مهم من الاجتماع لمتابعة التحضيرات المتعلقة بالدخول الاجتماعي والمدرسي.

حيث شددت الوزيرة على ضرورة استكمال مختلف الترتيبات التنظيمية والبيداغوجية واللوجستية.

بما يضمن استقبال الأطفال والتلاميذ في ظروف ملائمة، لاسيما على مستوى المؤسسات التابعة للقطاع والمؤسسات التعليمية المتخصصة.

أكدت مولوجي أهمية الوقوف الميداني على مدى جاهزية هذه المؤسسات.

داعية إلى تكثيف الزيارات الميدانية والخرجات الفجائية لمعاينة ظروف الاستقبال.

التأكد من توفر جميع المتطلبات الضرورية لضمان تمدرس جيد وآمن، مع متابعة مدى الالتزام بالتدابير الوقائية المعتمدة.

متابعة ميدانية دقيقة لمؤسسات الرعاية

تضمنت توجيهات الوزيرة ضرورة تعزيز الرقابة الميدانية على مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

من خلال زيارات منتظمة تسمح بالوقوف المباشر على ظروف التكفل بالفئات المستفيدة، ورصد النقائص ومعالجتها في الوقت المناسب.

شددت في هذا السياق على الالتزام الصارم بمضمون المذكرات والتعليمات الوزارية.

مع التطبيق الدقيق للإجراءات الوقائية داخل المؤسسات الواقعة تحت وصاية القطاع، بما يحفظ سلامة الأطفال والمستفيدين ويضمن ظروفًا مناسبة للعمل والتكفل.

تعليمات رئاسية لتسريع التكفل بالمتضررين

تطرق الاجتماع كذلك إلى متابعة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتعلقة بالتكفل بالآثار الناجمة عن الحرائق الأخيرة.

حيث تم استعراض حصيلة التدخلات المنجزة وتقييم مستوى الاستجابة للاحتياجات الاجتماعية المسجلة بالمناطق المتضررة.

أكدت مولوجي ضرورة انخراط مصالح قطاع التضامن بصورة كاملة في عمليات الجرد والتقييم الميداني للأضرار والوضعيات الاجتماعية الناجمة عن الحرائق.

بما يسمح بتحديد الاحتياجات الحقيقية للسكان المتضررين وتوجيه عمليات التدخل والمساعدة وفق الأولويات.

تعزيز الانتشار الميداني للوصول إلى المناطق النائية

ركزت التعليمات أيضًا على أهمية توسيع الحضور الميداني للخلايا الجوارية، خصوصًا في المناطق الجبلية والنائية والتجمعات السكانية التي تفرض طبيعتها الجغرافية صعوبات في الوصول إليها.

تُظهر المعطيات المقدمة خلال الاجتماع حجم التعبئة المسجلة بولاية جيجل، التي بلغ فيها عدد الخلايا الجوارية المجندة 119 خلية.

في إطار الجهود الرامية إلى الوصول إلى الأسر المتضررة ومتابعة أوضاعها الاجتماعية عن قرب.

تكفل نفسي واجتماعي بالفئات الأكثر هشاشة

أعطت الوزيرة أولوية لمواصلة المرافقة النفسية والاجتماعية للأسر والأشخاص المتضررين من الحرائق.

سواء على مستوى مراكز الاستقبال والإيواء أو داخل منازلهم، مع توجيه عناية خاصة للفئات التي تحتاج إلى حماية ومرافقة أكبر.

تشمل هذه الفئات الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى المصابين جراء الحرائق.

بما يضمن استمرارية التكفل بهم ومرافقتهم خلال مختلف مراحل تجاوز آثار الكارثة.

تنسيق أكبر لتوزيع المساعدات

دعت مولوجي إلى رفع مستوى التنسيق بين مصالح قطاع التضامن والسلطات المحلية ومختلف الهيئات المتدخلة.

بهدف توحيد الجهود وضمان فعالية التدخلات الميدانية، خصوصًا في ما يتعلق بتحديد الاحتياجات وتنظيم عمليات توزيع المساعدات والإعانات العينية.

تندرج هذه المقاربة ضمن مسعى لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في ظروف منظمة.

مع تفادي تداخل التدخلات والاستجابة بصورة أسرع للاحتياجات التي تفرضها التطورات الميدانية.

تعبئة مستمرة للحفاظ على أعلى درجات الجاهزية

أكدت الوزيرة ضرورة استمرار تعبئة الموارد البشرية واللوجستية التابعة للقطاع، وفق ما تقتضيه التطورات المسجلة على أرض الواقع.

بما يعزز قدرة المصالح على التدخل السريع والفعال ومرافقة الأسر المتضررة.

خلال ختام الاجتماع، شددت مولوجي على أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية واليقظة، بالتوازي مع استكمال التحضيرات الخاصة بالدخول الاجتماعي والمدرسي.

بما يضمن التكفل الأمثل بالفئات المستفيدة ويعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمختلف الظروف والاحتياجات.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا