آخر الأخبار

قطاع الصحة يؤكد التزامه بمرافقة متضرري الحرائق

شارك

وصلت الإثنين، القافلة الطبية المتنقلة الأولى إلى ولاية جيجل، قصد تعزيز التكفل الصحي بالمناطق المتضررة ومرافقة سكانها، فيما أكد قطاع الصحة التزامه بمواصلة مرافقة المواطنين والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الاستثنائية.

جاء ذلك في إطار مواصلة تجسيد الإجراءات المتخذة لتعزيز التكفل الصحي بالمواطنين المصابين جراء الحرائق التي شهدتها بعض مناطق الوطن، وتنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، الرامية إلى ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.

وفور وصولها، باشرت الفرق الطبية وشبه الطبية التابعة لولاية جيجل خرجاتها الميدانية نحو عدد من المناطق المتضررة، بهدف الوقوف عن قرب على الوضعية الصحية للسكان، وتقييم احتياجاتهم الصحية والنفسية، وضمان التكفل الصحي المناسب بهم.

وتم خلال هذه الخرجات إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وضمان التكفل الصحي بالحالات المسجلة، إلى جانب توفير الأدوية والعلاجات الضرورية حسب الاحتياجات، مع ضمان المتابعة الطبية للمواطنين الذين تعرضوا لإصابات وجروح خفيفة.

وتعكس هذه المبادرة التزام قطاع الصحة بمواصلة مرافقة المواطنين والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الاستثنائية، من خلال تعبئة الموارد البشرية والوسائل الصحية الضرورية، وضمان استمرارية التكفل الصحي لفائدة السكان المتضررين .

كما تؤكد هذه الخرجات الميدانية أن التكفل الصحي يمتد إلى خارج أسوار المؤسسات الصحية، من خلال الوصول إلى المواطنين في أماكن تواجدهم، لاسيما بالمناطق التي تفرض الظروف الاستثنائية فيها صعوبات في التنقل والاستفادة من الخدمات الصحية.

وفي هذا الإطار، يواصل قطاع الصحة تعبئة فرقه الطبية وشبه الطبية وتسخير الإمكانيات اللازمة لضمان استمرارية التكفل الصحي والاستجابة للاحتياجات الصحية للسكان، ومرافقتهم إلى غاية التعافي.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا