وتأتي هذه المبادرة تنفيذًا لتوجيهات وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، الرامية إلى ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، لاسيما في المناطق التي تضررت من الحرائق وتواجه ظروفًا استثنائية قد تعيق تنقل السكان نحو المؤسسات الصحية.
وفور وصول القافلة، باشرت الفرق الطبية وشبه الطبية خرجاتها الميدانية نحو عدد من المناطق المتضررة، بهدف الوقوف عن قرب على الوضعية الصحية للسكان، وتقييم احتياجاتهم الطبية والنفسية، بما يسمح بتوفير التكفل المناسب وفق طبيعة الحالات المسجلة.
وشملت التدخلات إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لفائدة المواطنين، إلى جانب التكفل بالحالات التي تستدعي المتابعة، وتوفير الأدوية والعلاجات الضرورية، فضلًا عن متابعة الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات وجروح خفيفة جراء الحرائق.
كما حرصت الفرق الطبية على تقييم الجانب النفسي للسكان المتضررين، بالنظر إلى الآثار التي خلفتها الحرائق، وما رافقها من خسائر وظروف صعبة عاشتها العائلات في المناطق المعنية.
وتندرج هذه الخرجات الميدانية ضمن مقاربة صحية تهدف إلى إيصال الخدمات الطبية إلى المواطنين في أماكن تواجدهم، بدل اقتصار التكفل على المؤسسات الصحية، خاصة في المناطق التي قد تفرض فيها الظروف الاستثنائية صعوبات على التنقل.
وتؤكد وزارة الصحة، من خلال مواصلة نشر الفرق الطبية وشبه الطبية وتسخير الوسائل والإمكانيات اللازمة، حرصها على ضمان استمرارية التكفل الصحي بالسكان المتضررين، والاستجابة لاحتياجاتهم الصحية ومرافقتهم خلال مختلف مراحل التعافي.
كما تعكس هذه المبادرة تعبئة قطاع الصحة لموارده البشرية والمادية في مواجهة تداعيات الحرائق، بما يضمن توفير الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين ومتابعة أوضاعهم ميدانيًا إلى غاية استقرار حالتهم الصحية.
المصدر:
البلاد