آخر الأخبار

الجزائر وألمانيا تبحثان توسيع الشراكة في الطاقة والصناعة والاستثمار

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● الجزائر وألمانيا تبحثان توسيع الشراكة في الطاقة والصناعة والاستثمار

الجزائر الآن – استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم، بمقر الوزارة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

والذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، في إطار دفع العلاقات الثنائية وتعزيز آفاق التعاون بين البلدين.

● زيارة تبون إلى برلين تدفع العلاقات الثنائية إلى مرحلة جديدة

وتندرج زيارة الوزير الألماني إلى الجزائر في سياق الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الألمانية.

لاسيما عقب الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى برلين يومي 16 و17 جويلية 2026، والتي شكلت محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون بين البلدين.

وكان الرئيس تبون قد أجرى خلال الزيارة مباحثات مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشار الاتحادي فريدريش ميرتس، توجت بالتأكيد على أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية أكثر اتساعا.

مصدر الصورة

● عطاف وفاديفول يبحثان تنفيذ أجندة الشراكة الاستراتيجية

وأجرى عطاف مع نظيره الألماني محادثات على انفراد، قبل أن تتوسع إلى جلسة عمل ضمت أعضاء وفدي البلدين، حيث تم خلالها استعراض واقع علاقات الصداقة والتعاون بين الجزائر وألمانيا. وبحث السبل الكفيلة بتطويرها بما يتماشى مع توصيات «الإعلان المشترك حول أجندة استراتيجية للشراكة الثنائية»، الذي اعتمده البلدان بمناسبة زيارة رئيس الجمهورية إلى ألمانيا.

وفي هذا السياق، اتفق الطرفان على ضرورة اتخاذ خطوات عملية تمنح دفعا جديدا للتعاون الثنائي، من خلال استغلال فرص الاستثمار المتاحة وتعزيز الشراكات في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية.

مصدر الصورة

● الطاقة والطاقات المتجددة في صدارة مجالات التعاون

وشملت القطاعات التي حظيت باهتمام خاص الطاقة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي، إلى جانب الصناعة والنقل والصناعات الصيدلانية، بما يعكس رغبة البلدين في توسيع التعاون الاقتصادي وتنويع مجالات الشراكة والاستثمار.

كما أكد الجانبان أهمية تفعيل آليات التعاون القائمة وتعزيز الإطار القانوني المنظم للعلاقات الاقتصادية، فضلا عن تشجيع التواصل والتفاعل المباشر بين أوساط الأعمال في البلدين.

● دفع الاتفاقيات الموقعة خلال المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني

وشدد الطرفان على ضرورة ضمان التجسيد الفعلي للاتفاقيات وعقود الشراكة التي تم توقيعها خلال المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني المنعقد في 17 جويلية الماضي.

بما يسمح بتحويل مخرجات اللقاءات الاقتصادية إلى مشاريع واستثمارات ملموسة تعزز المصالح المشتركة.

● مباحثات حول أزمات الشرق الأوسط وتطورات الساحل

ولم تقتصر المحادثات على الجانب الثنائي، حيث تبادل وزيرا الخارجية وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك.

وتناول اللقاء، على وجه الخصوص، الأوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب التطورات في منطقة الساحل الصحراوي.

فضلا عن آفاق تعزيز الشراكة الأورو-متوسطية، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا