آخر الأخبار

تعبئة استثنائية لفرق الخلايا الجوارية للتضامن بولاية جيجل

شارك

تم تجنيد 78 خلية جوارية عبر مختلف المناطق المتضررة بولاية جيجل، وذلك تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، الرامية إلى تعزيز وتعبئة فرق الخلايا الجوارية للتضامن بالولاية.

جاء ذلك في إطار تعبئة استثنائية ترمي إلى ضمان الاستجابة الفعالة لاحتياجات الساكنة، مع الحرص على الانتقال إلى مقرات سكن الأسر، لاسيما القاطنة بالمناطق البعيدة والجبلية والنائية، ومواكبتها ضمن مسار متكامل للتعافي الاجتماعي والنفسي والصحي.

وفي هذا الإطار، تدعمت ولاية جيجل بـ 73 خلية جوارية للتضامن قادمة من 26 ولاية، التحقت بالفرق المختصة الناشطة محليا، لترتفع بذلك عدد فرق التدخل الجواري المجندة بالولاية إلى 78 خلية جوارية للتضامن، تم توزيعها وفق خطة عمل مدروسة، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة المناطق المتضررة، وخصوصياتها الجغرافية والديموغرافية، ودرجة الاحتياجات المسجلة.

وقد أسفرت هذه التدخلات الميدانية، عن تسجيل أكثر من 1.500 تدخل ومرافقة نفسية لفائدة الأسر المتضررة، شملت الدعم النفسي والتقييم الأولي للحالات، إلى جانب تنظيم حصص نفسية وتربوية متخصصة لفائدة الأطفال بشكل منفصل، تراعي خصوصية هذه الفئة العمرية واحتياجاتها النفسية والانفعالية.

للإشارة تضم مصالح الخلايا الجوارية للتضامن فرقا متعددة التخصصات، باعتبارها من أهم آليات التدخل الجواري في سياقات الأزمات والكوارث، تجمع بين المختصين النفسانيين، والمساعدين الاجتماعيين، والأطباء، والتقنيين، إلى جانب تخصصات مهنية أخرى ذات صلة، بما يتيح تقديم استجابة متكاملة تراعي مختلف الجوانب النفسية والاجتماعية والصحية والإنسانية للأسر المتضررة.

وتضطلع هذه الفرق بمهام الرصد واليقظة الاجتماعية من خلال المتابعة المنتظمة للأسر، وتحيين المعطيات المتعلقة بوضعياتها الاجتماعية، كما توفر الفرق المختصة مرافقة نفسية لفائدة الأطفال والنساء وكبار السن وسائر أفراد الأسر المتضررة، مع إيلاء اهتمام خاص للحالات التي تستدعي متابعة متخصصة، فضلا عن المساهمة في إيصال المساعدات إلى مستحقيها، بما يعزز فعالية الاستهداف ويضمن توجيه الدعم وفق الاحتياجات الفعلية التي يتم رصدها ميدانيا.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا