آخر الأخبار

إشادة بالهبة التضامنية الوطنية.. الجزائريون يتكاتفون لمواجهة تداعيات الحرائق

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● إشادة بالهبة التضامنية الوطنية.. الجزائريون يتكاتفون لمواجهة تداعيات الحرائق

الجزائر الآن – في مشهد يعكس تماسك المجتمع الجزائري وقوة روح التضامن والتكافل في مواجهة الأزمات، تتواصل عبر مختلف ولايات الوطن عمليات الإغاثة والمرافقة لفائدة المواطنين والعائلات المتضررة من الحرائق.

وسط تعبئة شعبية ومؤسساتية واسعة، حظيت بإشادة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مبروك زيد الخير.

مصدر الصورة

● زيد الخير يشيد بالتضحيات والهبة التضامنية للجزائريين

أشاد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مبروك زيد الخير، اليوم الأحد، بـ “الهبة التضامنية الرائدة والتضحيات السامية” التي أبان عنها الجزائريون في مواجهة الحرائق التي مست عدداً من ولايات الوطن.

ومثمناً وبذات السياق ما يبذله المواطنون من جهود لإطفاء النيران ومساندة المصابين والمتضررين بكل ما يتاح.

وأكد زيد الخير، في تصريح إعلامي، أن التحلي بقيم التضامن والتكافل يمثل واجباً في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد.

مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها الشعب والحكومة من أجل إغاثة المتضررين والعمل على تجاوز هذه المحنة.

مصدر الصورة

● تعازٍ لأسر الضحايا ودعاء بالرحمة والصبر

وبهذه المناسبة الأليمة، تقدم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بتعازيه الخالصة إلى الأسر التي فقدت أفراداً من ذويها جراء الحرائق، داعياً الله تعالى أن يلهمها الصبر والسلوان وأن يجزيها على مصابها حسن الثواب.

وقال زيد الخير إن “القلوب تعتصر ألماً والنفوس تضيق كمداً” لما خلفته النيران من أضرار طالت الأنفس والأجساد والمساكن والمحاصيل، وما رافق ذلك من فقد وأحزان وآلام.

كما ابتهل إلى الله تعالى أن يجعل هذه النار “برداً وسلاماً”، وأن يحفظ الجزائر من كل سوء، ويجعلها آمنة مطمئنة، يسودها السلام والوئام والتماسك والالتحام.

● مرافقة نفسية متخصصة لأكثر من 55 طفلاً بجيجل

وفي الميدان، تتواصل جهود التكفل بالمتضررين، لاسيما الأطفال الذين عاشوا ظروفاً استثنائية جراء الحرائق.

فبولاية جيجل، تواصل فرق الخلايا الجوارية للتضامن المتخصصة تنفيذ برنامج للمرافقة النفسية لفائدة الأطفال المقيمين بمركز الإيواء على مستوى مركز التكوين المهني بالشقفة.

بهدف مساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية التي خلفتها الحرائق وتهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف نفسية ملائمة.

وفي هذا الإطار، استفاد أكثر من 55 طفلاً من المقيمين بالمركز من الحصة الثالثة ضمن برنامج المتابعة النفسية، والتي تضمنت جلسات للدعم النفسي.

إلى جانب أنشطة وألعاب سيكوتربوية تساعدهم على استعادة الشعور بالاستقرار والطمأنينة والتعامل مع تداعيات الظرف الاستثنائي الذي مروا به.

مصدر الصورة

● دعم نفسي للعائلات والأطفال بمراكز الإيواء

وبالتوازي مع ذلك، تواصل الخليتان الجواريتان للتضامن بواد زهور والشرايع، التابعتان لولاية سكيكدة، تدخلاتهما لليوم الثالث على التوالي، بعد تسخيرهما لدعم الفرق المختصة بولاية جيجل.

وتشمل التدخلات تقديم المرافقة النفسية والإصغاء لفائدة العائلات والأشخاص المتضررين على مستوى مركز الإيواء ببلدية جمعة بني حبيبي والمدرسة الابتدائية طالب عبد الكريم.

مصدر الصورة

وتندرج هذه العمليات ضمن المتابعة المتواصلة التي يضمنها قطاع التضامن الوطني، بهدف تعزيز التكفل النفسي والاجتماعي بالمتضررين، مع إيلاء عناية خاصة بالأطفال ومساعدتهم على استعادة توازنهم النفسي والاندماج مجدداً في حياتهم اليومية.

● المؤسسات الشبابية وشبابها المتطوعون.. يد واحدة في مواجهة الحرائق

ومن جانب آخر، اتسعت دائرة التضامن الشعبي لتشمل المؤسسات الشبابية ونوادي التطوع عبر مختلف ولايات الوطن، حيث انخرط الشباب المتطوع في عمليات جمع وترتيب وتقديم المساعدات لفائدة المواطنين والعائلات المتضررة.

وتأتي هذه المبادرات تأكيداً على قيم الأخوة والتلاحم والتآزر التي تميز المجتمع الجزائري، حيث تحول العديد من الفضاءات والمؤسسات الشبابية إلى نقاط للمساهمة في تنظيم وتوجيه المساعدات نحو المناطق التي تضررت من الحرائق.

● حضور ميداني للشباب في عدة ولايات

وتبرز هذه التعبئة التضامنية بشكل خاص في ولايات عين صالح، جيجل، الشلف، تيارت، أم البواقي، قسنطينة، سيدي بلعباس، البليدة وتيبازة، حيث يواصل الشباب المتطوع حضورهم الميداني والمساهمة في مختلف العمليات الرامية إلى دعم المتضررين.

وتعكس هذه المبادرات الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الشبابية ونوادي التطوع في تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية وتحويل روح التضامن إلى عمل ميداني منظم يصل إلى مستحقيه.

● تعبئة وطنية متواصلة لمساندة المتضررين

وتتواصل، بالتوازي مع ذلك، عمليات التضامن الوطني مع المتضررين من الحرائق الأخيرة، بمشاركة مختلف القطاعات والمؤسسات والهيئات والجمعيات والمواطنين، في إطار تعبئة شاملة تستهدف الاستجابة للاحتياجات العاجلة للعائلات المتضررة.

وفي هذا السياق، لا تقتصر جهود التكفل على توفير المساعدات المادية والعينية، بل تمتد إلى الرعاية الصحية والمرافقة النفسية والاجتماعية، ورصد الاحتياجات ميدانياً وتوجيه الدعم وفقاً للأولويات.

● التضامن الوطني.. قوة مجتمعية في مواجهة المحنة

وتكشف مختلف صور التضامن التي برزت منذ اندلاع الحرائق عن حالة من التلاحم المجتمعي، حيث تضافرت جهود المواطنين والمتطوعين ومؤسسات الدولة والقطاعات المختلفة لمساندة المتضررين والتخفيف من آثار هذه المحنة.

وبين الدعم المادي والمرافقة النفسية وحضور الشباب في الميدان، تتواصل عمليات التكفل بالعائلات المتضررة.

في انتظار تجاوز آثار الحرائق واستعادة المناطق المعنية عافيتها، في صورة تؤكد أن التضامن الوطني يظل إحدى أهم ركائز المجتمع الجزائري في مواجهة الظروف الاستثنائية.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

الأكثر تداولا أمريكا تركيا إيران مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا