وجّه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة تعزية إلى أسر ضحايا الحرائق التي شهدتها بعض الولايات في وسط وشرق البلاد، معلنًا الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من اليوم، تنكس خلالها الأعلام الوطنية، عبر كامل التراب الوطني، مع إلغاء كل مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية الوطنية.
وجاء في رسالة التعزية التي وجهها رئيس الجمهورية: “يعتصر القلب ألما والروح حزنًا، لفاجعة فقدان عدد من مواطنينا في الحرائق التي نشبت في بعض الولايات الوسطى والشرقية من وطننا المفدى”.
وأضاف الرئيس تبون، أن البلاد تمر بفترة عصيبة، تباغت فيها النيران المواطنين في وقت تم الشروع في تعويض المتضررين منها في بؤر سابقة تم إخمادها.
وأبرز رئيس الجمهورية، بأنه “أمام هذا المصاب الجلل، لا يسعني إلا أن أنحني، إجلالًا لأرواح ضحايا مواطنينا الذين فقدناهم في هذه المأساة، مترحمًا على أرواحهم، محتسبين عند الله أجر الصبر على هذا البلاء”.
كما توجه الرئيس بأخلص عبارات التعازي وصادق المواساة لكل العائلات المكلومة في هذه الفاجعة التي ألمّت بالبلاد، داعيًا المولى العلي القدير أن يتغمد أرواح المتوفين بواسع رحمته وكرم غفرانه، وأن يتقبلهم بين الشهداء والصديقين، وأن يلهم ذويهم وكل من عرفهم جميل الصبر والسلوان وأن يعافي المصابين بالشفاء العاجل.
وأعلن رئيس الجمهورية، على إثر هذا المصاب حدادًا وطنيًا لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من اليوم، تنكس خلالها الأعلام الوطنية، عبر كامل التراب الوطني، مع إلغاء كل مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية الوطنية.
وشهدت بعض ولايات الوطن اندلاع حرائق مهولة، أسفرت عن تسجيل خسائر بشرية ومادية معتبرة، وألحقت أضرارًا بعدد من المناطق السكنية والغابية والممتلكات، في وقت سخّرت فيه السلطات مختلف الإمكانيات والوسائل للتدخل وإخماد النيران، إلى جانب التكفل بالمتضررين ومتابعة الوضع ميدانيًا.
المصدر:
الإخبارية